تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٤
إن الالباني غالبا يعترض وينتقص المناوي فيما هو مصيب فيه كما تبين من الحديث السابق (نهى أن يدخل الماء - أو الحمام - إلا بمئزر) الذي تناقض فيه الالباني ! ويتابع المناري مقلدا له فيما أخطأ فيه ! ! فليجب الالباني على ذلك إن كان لديه جواب لا تضحك منه الثكلى ! ! وليفدنا قواعد جديدة مهلهلة ! ! كتلك التي أملاها على بعض المنتفعين ! بموالاته ! ولنكمل إثبات ذلك والبرهنة والتدليل عليه : سرد بعضر النصوص التي قالها الالباني في النيل من المناوي الذي يعول عليه : ١ - قوله في (صحيحته) (٥ / ٢٩٢) : (١٠) (وهذا من أفحش الخطأ الذي رأيته للمناوي ، وإنما ينشأ ذلك من قلة حفظه) اه . (رمتني بدائها وانسلت) ! ! ٢ - وقوله في (ضعيفته) (٤ / ٢٨٦) : (١١) (وقد اغتر بهما المناوي ، فأقرهما في (الفيض) ونتج من وراء ذلك خطأ أفحش ، وهو قوله في (التيسير) : (إسناده صحيح) !) اه . ٣ - وقال فضيلته ! ! في (ضيفته) (٤ / ٣٤) ما نصه : (وإن من عجائب المناوي التي لا أعرف لها وجها أنه في كثير من الاحيان يناقض نفسه) اه . ٤ - وقال الالباني أيضا في (ضعيفته) (٣ / ٦١٦) : (١٣) (وهذا من أعجب ما رأيت للمناوي ، فإن حديث أبي هريرة هذا موضوع