تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٣
الالباني يقلد الناوي من وراء الستار ويقع في أوابد ويتابع المناوي في أخطائه مع أنه يطعن فيه أشد الطعن ويعيبه بالتقليد والتناقض والاغترار وقلة الاستحضار وغير ذلك من مسشنع الاوصاف اعلموا أن الالباني يتبجح ويتطاول - أمام من انغر وانخدع ببهارجه من (٨) قليلي البضاعة في علم الحديث - على المناوي فيصفه بأبشع الاوصاف في مواضع لا تحصى فضلا عن غيره من الجهابذة الذين لا يساوي المناوي أمامهم شيئا ، وهو في الحقيقة - أي الالباني - أتبع للمناوي من ظله وإنما بنى كتبه السقيمة هذه ! على مؤلفات المناوي ! لكنه زاد عليها مئات الاخطاء ! والتناقضات ! ! التي لا يستطيع الالباني أن يتفلت منها ولا أن يتملص من القيد الذي أحكمناه عليه بكشفها ! ولو تتبع الانسان كلام الالباتي في كتبه التي يدعي أنه أفرغ فيها طاقاته المخيفة ! ! ! وجهوده الجبارة ! ! ! لوجد أنه يستطيع أن ينقل مجلدات ومئات النصوص التي نقلها الالباني صراحة من المناوي الذي يتهمه بالتناقض وغيره ، فإذا كان المناوي متناقضا قاصرا ! صاحب أخطاء فاحشة ! كما سننقل الان إن شاء الله تعالى من وصف الالباني له بذلك ، فلماذا يعول عليه وينقل نصوصه (٩) فيعتمدها دون أن يتعقبها ويبين ما فيها من الخطأ ونستطيع أن نلخص الامر في هذا الباب فنقول :