وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٣
قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: السخي قريب من الله، قريب من الجنة قريب من الناس، قال: وسمعته يقول: السخاء شجرة في الجنة من تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة. ورواه الصدوق في (عيون الأخبار) عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد مثله.
[٦] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لابنه الحسن: يا بني ما السماحة؟ قال: البذل في العسر واليسر.
[٧] وعنهم، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن شعيب عن أبي جعفر المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شاب سخي مرهق في الذنوب أحب إلى الله من شيخ عباد بخيل.
(٢٧٨٢٥) [٨] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، رفعه قال: أوحى الله إلى موسى أن لا تقتل السامري فإنه سخي. ورواه الصدوق مرسلا.
[٩] وعنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لبعض جلسائه: ألا أخبرك بشئ يقرب من الله ويقرب من الجنة ويباعد من النار؟ فقال: بلى، فقال: عليك بالسخاء فإن الله خلق خلقا برحمته لرحمته فجعلهم للمعروف أهلا، وللخير موضعا، وللناس وجها يسعى إليهم لكي يحيوهم كما يحيي المطر الأرض المجدبة أولئك هم المؤمنون الآمنون يوم القيامة.
[١٠] وعنه، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: السخي
في ج ٤ في ١٢ / ٢ مما تجب فيه الزكاة.
[٦] الفروع: ج ١ ص ١٧٣، أخرجه عن معاني الأخبار في ج ٤ في ٣ / ٢ مما تجب فيه الزكاة
[٧] الفروع: ج ١ ص ١٧٣، أخرجه مرسلا عن الفقيه في ج ٤ في ٥ / ٢ مما تجب فيه الزكاة.
[٨] الفروع: ج ١ ص ١٧٣، الفقيه: ج ١ ص ٢٠، أخرجه عن الفقيه في ج ٤ في ٦ / ٢ مما
تجب فيه الزكاة.
(٩ و ١٠) الفروع: ج ١ ص ١٧٣