موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣١٦ - اسباب التشيع
و قال: ان هذا اخي و وصيي و خليفتي فيكم فاسمعوا. و أطيعوا. فقام القوم يضحكون الخ.
و ذكر صاحب الاصابة في ترجمة وهب بن حمزة قال: قال رسول اللّه-ص- ان عليا وليكم من بعدي و من المصدرين المذكورين في ترجمته و في (نثر اللالى) للالوسي (و الصحاح الست) : انا مدينة العلم و بابها علي فمن اراد العلم فليأت من الباب، و في المصادر المذكورة ان النبي استدعى عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و راح يباهي بهم و فد نجران فنزلت هذه الآية (فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ، وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ، وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ، ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللََّهِ، عَلَى اَلْكََاذِبِينَ) . و روى الالوسي في كتابه (نثر اللالي) في نظم الامالي ص ١٦٩ عن الحديث الذي اخرجه بن مردويه و ابن عساكر و الخطيب البغدادي عن اسماء و بنت عميس قالت: رأيت رسول اللّه-ص-في ثبير (و هو جبل في مكة و المدينة) و هو يقول: اشرف ثبير اشرف ثبير اللهم اني اسألك مما سألك اخي موسى بن عمران ان تشرح لي صدري و تيسر لي امري و تحل عقدة من لساني ليفقهوا امري و اجعل لي وزيرا من اهلي اخي عليا اشدد به ازري و أشركه في امري كي نسبحك كثيرا و نذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا.
و يجدر بنا ان ننقل ما اورده ابن حجر في كتابه (الصواعق) ص ٨٩ و ص ٩٠ يقول: بعد ان اورد الآية الرابعة في شأن اهل البيت و هي قوله تعالى (وقفوهم انهم مسئولون) ان ما نقله المفسرون: ان الموقف و السؤال انما هو عن ولاية علي ابن ابي طالب و اهل البيت فقد قال رسول اللّه-ص- في مواضع متعددة اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي اهل بيتي فانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، و منها يوم (غدير خم) .
و قد سمى رسول اللّه-ص-القرآن و عترته بالثقلين لأن الثقل هو كل