موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٥ - مشهد الرضا
و توجد كتابة على محيط القبة نفسها: «من ميامن منن اللّه سبحانه الذي زين السماء بزينة الكواكب و رصع هذه القباب العلى بدرر الدراري الثواقب، أن استسعد السلطان الاعدل الاعظم و الخاقان الافخم الاكرم مشرف ملوك الارض حسبا و نسبا، و اكرم خلقا و ادبا، مروّج مذهب اجداده المعصومين، محي مراسيم آبائه الطيبين الطاهرين، السلطان بن السلطان شاه سليمان الموسوي الصفوي بهادر خان بتذهيب هذه القبة العرشية الملكوتية و تزيينها و تشرف بتجديدها و تحسينها، اذ تطرق اليها الانكسار و سقطت لبناتها الذهبية التي كانت تشرق كالشمس في رابعة النهار بسبب حدوث الزلزلة العظيمة في هذه البلاد الطيبة الكريمة في سنة اربع و ثمانين و الف و كان هذا التجديد في سنة ست و ثمانين و الف، كتبه محمد رضا الامامي» .
اما الكتابة على القبة الصغيرة فنصها: - «بسم اللّه الرحمن الرحيم، من عظائم توفيقات اللّه سبحانه ان وفق السلطان الاعظم مولى ملوك العرب و العجم صاحب النسب الطاهر النبوي، و الحسب الباهر العلوي، تراب اقدام خدام هذه الروضة المنورة الملكوتية مروّج آثار اجداده المعصومين السلطان بن السلطان ابو المظفر شاه عباس الموسوي الصفوي بهادر خان، فاستسعد بالمجيء ماشيا على قدميه من دار السلطنة اصفهان الى زيارة هذا الحرم الشريف و قد شرف بزينة هذه القبة من خالص الصخرة التأريخية لقبر الامام الرضا يرجع تأريخها الى يوم دفنه بمشهد
اسكن غ