موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٩٣ - زبدة انصار معاوية
و شرحبيل بن السمط الكندي، و بسر بن ارطاة [١] و ابو الفادية الجهني [٢] و سحرة بن جندب [٣] و مسلم بن عقبة [٤] و يزيد بن اسد [٥] و حابس بن سعد الطائي [٦] و امثالهم.
[١] -قال يحي بن معين انه رجل سوء. و قال ابو عمر ارتكب في الاسلام امورا عظاما مما نقله اهل الاخبار و اهل الحديث و انه ذبح ولدي عبيد اللّه بن العباس و هما طفلان صغيران بين يدي امهما- (الاصابة في ترجمته) و قال: صاحب كتاب (الدولة الاموية في الشام ص ٥) انه كان من اولئك البدويين الذين لا تتخلل الرحمة قلوبهم فيفتك باعدائه ان تمكن فتكا ذريعا و كان له في بث دعوة معاوية شأن»
[٢] -ابو الفادية هذا قاتل عمار الذي قال فيه رسول اللّه ان اللّه امرني بحب اربعة: علي و سلمان، و ابي ذر، و عمار (راجع ترجمته في هذا الكتاب)
[٣] -ساوم معاوية على اربعمائة الف درهم ففسر قوله التالي «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه» انها نزلت في قاتل الامام علي و هو عبد الرحمن بن ملجم (ترجمه في الاصابة)
[٤] -هذا المجرم اباح المدينة الطيبة لجند يزيد ثلاثة ايام يقتل و ينهب و يهتك اعراض المسلمات من حريم المهاجرين و الانصار و حمل الناس على بيعة يزيد على انهم عبيد له يفعل بهم ما يشاء (الترجمه في الاصابة)
[٥] -يزيد هذا جد خالد بن اسعد و قد عرّفه هشام بن عبد الملك في كتاب بعثه الى خالد يمن عليه ما اسداه اليه و مما جاء فيه ان جدك يزيد بن اسعد كان مع معاوية بصفين فعرص عليه دمه و ديته عما اصطنع عنده و لا ولاده (ترجمته في الاصابة) .
[٦] -ولاه عمر على حمص و لما سار اليه رجع و قال للخليفة: رأيت رؤيا احب ان اقصها عليك رأيت كأن الشمس جاءت من المشرق و معها جمع كبير و جاء القمر من المغرب و معه جمع كبير. فقال له عمر: مع ايهما كنت?قال: مع القمر، قال: كنت مع الآية الممحوة، لا تلي لنا أمرا، فأرجعه.