موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٥٦ - بناء البيت
و كانت عتبة الباب ملبسة بصفائح من الذهب المنقوش، و في كل جانب من عضادتي الباب اربع عشرة حلقة من حديد مموهة بالفضة متفرقة في كل جانب سبع حلق يشد بها جوف الباب من استار الكعبة [١] و تلاصق الكعبة بعض الاحجار تعرف بشذروان الكعبة [٢] و عدد حجارة الشذروان التي حول الكعبة ٦٨ حجرا [٣] في جوانب الكعبة الثلاثة:
الشرق و الغرب و اليماني، و بعض حجارة الجانب الشرقي لا بناء عليه و يبدو ان الكعبة كانت محلات في الجاهلية و يذكر ان عبد المطلب كان أول من زينها بالغزالين الذهبيين اللذين وجدهما في زمزم حين حفرها [٤] ، و ان عبد الملك بن مروان كان اول حاكم اسلامي ذهّب البيت الحرام في العصور الاسلامية [٥] ، و هناك اخبار تاريخية تشير الى ان عبد اللّه بن الزبير اول من حلى الكعبة في الاسلام، و انه جعل على الكعبة و اساطينها صفائح الذهب كما جعل مفاتيحها من الذهب [٦] .
و ابرز بناء للكعبة ما تم زمن قريش فقد حضر ذلك النبي محمد (ص) و كان النبي في الخامسة و الثلاثين من عمره، و كان السبب الذي دفع قريش الى تجديد بناء الكعبة، ان حريقا اصاب ستورها و اخشابها فاوهن ذلك من بنيانها و اعقب ذلك الحريق سيل اوهى البناء و صدع الجدران فاجمعت قريش امرها على تجديدها، و وصلت الى القوم انباء وجود سفينة عند ساحل جدة، فخرج اليها الوليد بن المغيرة ليبتاع خشبها، و كانت السفينة لتاجر
[١] -المرجع السابق ص ٢٠٧-٢٠٨.
[٢] -الازرقي ج ١ ص ٢٠٩.
شفاء الغرام ص ١١٢.
[٣] -الازرقي ج ١ ص ٢٠٨
[٤] -شفاء الغرام ج ١ ص ١١٣.
[٥] -شفاء الغرام ج ١ ص ١١٣ الاعلام ص ٥٧.
[٦] -شفاء الغرام ج ١ ص ١١٤ الاعلام ص ٥٧.