موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٣٥ - العثمانية اول حرب شنت في وجه علي و شيعته
معاوية و تألف منهم حزب العثمانية [١] الذين يقدمون بني امية على بني هاشم و يقولون ان الشام خير من المدينة و قد قعدوا عن علي بن ابي طالب و لم يشهدوا حروبه»
لقد ظهرت في مذهب العثمانية فكرة القول بالارجاء بعد مقتل عثمان عام ٣٥ لحمل الناس على قتال الامام علي-ع-مع علمهم بعصيان ذلك [٢] و من اصول الارجاء القول بان العفو واجب على اللّه و ان جميع الذنوب ما عدا الشرك مغفورة لا محالة و ان العبد اذا مات على التوحيد لم يضره ما اقترف من الآثام و اجترح من السيئات [٣] و ان كل ما يعمله العبد من الخير و الشر هو من اللّه لانه مسير في جميع احواله و لا اختيار له في كل ما يفعل.
استحدث مذهب العثمانية مقابل مذهب التشيع و للرد على معتقدات الشيعة الذين كانوا يطعنون في معتقدات الامويين و يناقشون الاعمال و الاخطاء التي ارتكبها بعض الصحابة في خروجها على الامام علي، و نكث بيعته و قتاله في البصرة، و صفين، و لتحريم البحث في تلك الاخطاء طرح العثمانيون احاديث نسبوها الى النبي-في فضل عامة الصحابة دون استثناء و وجوب احترام كل واحد منهم مهما ارتكب من الذنوب و الآثام كحديث (اصحابي كالنجم بأيهم اقتديتم اهتديتم) و قوله (اللّه اللّه لا تتخذوا اصحابي غرضا فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببغضي أبغضهم، و من آذاهم فقد آذاني و من آذاني آذى اللّه) و قوله لعمر (ما يدريك لعل اللّه اطلع على اهل بدر
[١] -عرفهم ابن الاثير بشيعة عثمان فى حوادث (٤٠) مقتل حجر
[٢] -الدعوة الاسلامية للامام ابي الحسن الخنيزي ص ٨٢ ج ١
[٣] -الملل و النحل ص ١٤٩
غ