موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٠٣ - الشيعة و التشيع
«إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ» في علي و أهل البيت (ع) و قد عده ابن حجر في (صواعقه) من جملة الآيات التي نزلت فيهم (ع) كما في الفصل الأول من باب (١١) ص ٩٦ النسخة المطبوعة بالمطبعة الميمنية بمصر ١٣٢٤ هـ.
و أخرج الحاكم في الكتاب نفسه بالاسناد الى علي (ع) قال: «قبض رسول اللّه (ص) و أنا مسنده الى صدري فقال: يا على أ لم تسمع قوله تعالى (إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ) هم انت و شيعتك و موعدي و موعدكم الحوض يدعون غرا محجلين» .
و أخرج الطبراني كما في الصواعق ص ٩٦ قال: (قال: رسول اللّه (ص) لعلي اول اربعة يدخلون الجنة: انا، و أنت، و الحسن، و الحسين، و ذريتنا خلف ظهورنا، و شيعتنا عن ايماننا و عن شمائلنا. )
و أخرج الديلمي في المصدر نفسه قال: (قال: رسول اللّه (ص) يا علي قد غفر اللّه لك و لولدك و ذريتك و لأهلك و شيعتك و لمحبي شيعتك الخ..
و أخرج احمد بن حنبل في المناقب كما في المصدر نفسه (ان رسول اللّه (ص) قال: لعلي اما ترضى انك معي في الجنة و الحسن و الحسين و شيعتنا عن ايماننا و شمائلنا؟. )
و أخرج الحاكم في شواهد التنزيل في تفسير آية (المودة) في مجمع البيان بالاسناد الى ابي امامة الباهلي قال: (قال رسول اللّه-ص-ان اللّه خلق الانبياء من شجر شتى و خلقت انا و علي من شجرة واحدة فانا اصلها، و علي فرعها، و فاطمة لقاحها و الحسن و الحسين ثمارها، و اشياعنا اوراقها، فمن تعلق بغصن من اغصانها نجا و من زاغ عنها هوى ثم قال: (قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ) .