موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٩ - النجف الاشرف
المسقطي، و نصب في الرواق باب سادس محلى بالذهب سنة ١٣٤١ هـ و موقعه قبال باب الصحن الشريف القبلي، بذلت مصروفاته والدة الحاج عبد الواحد الحاج سكر زعيم آل فتلة [١] .
اما الصحن الشريف فيبلغ طول ضلعيه الشرقي و الغربي ٨٤ م و طول ضلعه الشمالي ٧٤ و الجنوبي ٧٥ م و في كل ضلع من ضلعيه الشمالي و الشرقي خمسة عشر إيوانا و في كل من ضلعيه الغربي و الجنوبي اربعة عشر إيوانا و في كل ايوان حجرة هي مقبرة احد المشاهير و قد شيدت هذه الحجرات لتكون مأوى لطلاب العلم، اما الآن فقد اشغلت من قبل قراء القرآن الكريم على المدفونين في تلك الحجر.
و للصحن الشريف خمسة ابواب، الباب الكبير و هو من جهة الشرق و يعتبر الباب الرئيسي للروضة الحيدرية، و هو قبالة سوق النجف المشهور بالسوق الكبير، و الباب الثاني من جهة الشمال و يعرف بباب الطوسي نسبة إلى شيخ الطائفة ابي جعفر محمد الطوسي المتوفى سنة ٤٦٠ هـ، و هذا الباب يؤدي الى شارع الطوسي و فيه مسجد الطوسي الذي يضم قبر الشيخ الطوسي رحمه اللّه. و الباب الثالث المعروف بباب القبلة، و قد عرف بهذا الاسم لوقوعه باتجاه القبلة في الجهة الجنوبية من الصحن، و الباب الرابع يقع في جهة الغرب، فتح في ايام السلطان عبد العزيز العثماني سنة ١٢٧٩ هـ و يعرف بالباب السلطاني [٢] ،
[١] -جعفر محبوبة: ماضي النجف و حاضرها ج ١ ص ٨٢.
محمد علي التميمي: مشهد الامام ج ١ ص ٢٤٠-٢٤١.
[٢] -فتح هذا الباب على يد شبلي باشا و هو درزي عربي من لبنان و قد بلغ منصب الولاية و له في العراق تاريخ حافل فارخ الشيخ محسن الخضري فتح هذا الباب بقوله:
«لقد فتح الشبلي لحيدرة بابا» و ارخ غيره بقوله: «اثر الشبلي على باب الاسد» و ارخ الشيخ عباس الشيخ حسن بقوله «جلّست علت باب سلطان السلاطين» و قد خطّىء هذا التأريخ لتأنيثه الباب خلافا للقاعدة؛ و مع ذلك فهنالك بين جميع هذه التواريخ اختلاف في حساب السنة لعل مرجعه عدم ضبط النصوص التأريخية في النقل. ج. خ