موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٧٣ - ٣-النبوه
٣-النبوه
و عن طريق العقل يجب على المسلم ان يؤمن بأن من العدل ان يرسل اللّه الى عباده مبشرا و هاديا يعلم الناس الاحكام، و يبيّن لهم الحلال من الحرام و يرشدهم الى طريق الصواب و يحكم بينهم بالعدل، و ان ذلك واجب على اللّه تعالى باعتباره لطفا منه، و اللطف واجب على الاله الذي مرت صفاته في تعريف ذاته من قبل، و قد يكون الايمان بوجوب ارسال الانبياء يمثل جانبا من (العدل) بحيث لا يمكن ان يستقيم هذا العدل تماما من غير وجود بشير او نذير، او هاد، او مرشد، يتمثل في صورة نبي يأتي الى عباده ليعلمهم ما ينبغي عليهم ان يتعلموه ليعملوا به، و ما ينبغي عليهم ان يتعلموه ليتجنبوه حتى يكونوا صلحاء.
قال سبحانه و تعالى (وَ مََا كُنََّا مُعَذِّبِينَ حَتََّى نَبْعَثَ رَسُولاً)
و قال (وَ أَرْسَلْنََاكَ لِلنََّاسِ رَسُولاً وَ كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً)
و قال (يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِنََّا أَرْسَلْنََاكَ شََاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً `وَ دََاعِياً إِلَى اَللََّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرََاجاً مُنِيراً)