موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٦٤ - أبواب المسجد الحرام
ايضا باب بني مخزوم و باب جياد الصغير و باب المجاهدية لان عنده مدرسة الملك المؤيد المجاهد صاحب اليمن و يقال له باب الرحمة و باب مدرسة الشريف عجلان و باب أم هانىء بنت أبي طالب و باب الحزورة و الحزورة اسم لسوق في الجاهلية كانت في هذا المكان و دخلت في المسجد الحرام عند توسيعه و يقال له بباب بني حكيم بن خزام و الغالب عليه باب الخزامية [١] و يقال له باب الوداع لان الناس يخرجون منه عند سفرهم [٢] ، و باب ابراهيم [٣] و هو منسوب الى أحد الخياطين و كان يجلس عنده [٤] و باب العمرة، و يسمى بهذا الاسم لان المعتمرين يخرجون و يدخلون منه في الغالب [٥] و باب عمرو بن العاص و يقال له باب السدة لانه سد تم فتح [٦] و باب العجلة و باب القطبي و باب سويفه و باب المدرسة [٧] و قد أضيف باب حديث بالتوسيعات الحديثة سمي بباب الملك سعود. و للمسجد الحرام سبع مآذن هي مأذنة باب العمرة في ركن المسجد الشمالي و قد بناها المنصور العباسي سنة ١٣٩ ه [٨] ، و مأذنة باب السلام و قد عمرها المهدي ابنه سنة ١٦٨ ه [٩] و مأذنة باب علي و عمرها المهدي أيضا في السنة نفسها و مأذنة باب الحزورة التي تعرف بباب الوداع و عمرها المهدى ايضا ثم عمرت زمن الملك الاشرف صاحب مصر و كانت قد سقطت سنة ٧٧١ هـ فعمرت في السنة التالية. و مأذنة باب الزيارة عمرها المعتضد العباسي لما بنى الزيارة سنة ٢٨٤ هـ ثم جددها الاشرف برسباس في سنة ٨٢٦ هـ و مأذنة قاتيباي بالمدرسة المعروفة باسمه و هي مجاورة لباب السلام
[١] -ابن رسته: ص ٥١، شفاء الغرام ص ٢٣٨
[٢] -مراة الحرمين ص ٢٣٣.
[٣] -أحسن التقاسيم ص ٧٣.
[٤] -شفاء الغرام ص ٢٣٨.
[٥] -شفاء الغرام ص ٢٣٩.
[٦] -مراة الحرمين ص ٢٣٤.
[٧] -شفاء الغرام ص ٢٣٩.
[٨] -شفاء الغرام ص ٢٤٠.
[٩] -المرجع السابق.