موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٨ - الكاظمية
ريارة ضريح الامام موسى بن جعفر و محمد الجواد عليهما السلام من ٦ ابواب و القبر داخل ملبن من الفضة جميل الصنع، و صندوق القبر من الخشب المطعم بزخارف الذهب و العاج، و في حضرة الضريح زخارف بديعة مختلفة من المرايا ذات الاشكال الجميلة المتناسقة و التي يحار لها العقل و يعجز عن وصفها القلم.
و في الجدار الملاصق لحضرة الامامين (ع) من جهة باب المراد يقوم ضريح الشيخ محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد، كما دفن معه الشيخ محمد ابن الشيخ جعفر قلوب استاذ الشيخ المفيد، و في أعلى الشباك الذي على قبر الشيخ المفيد أبيات شعر:
لا صوّت الناعي بفقدك انه # يوم على آل الرسول عظيم
ان كنت قد غيبت في جدث الثرى # فالعدل و التوحيد فيه مقيم
و القائم المهدي يفرح كلما # تليت عليه من الدروس علوم
و يشاهد قبر الشيخ نصير الدين الطوسي قرب ضريح الامامين (ع) في الجدار الملاصق لجدار الحضرة في الرواق الثاني من باب قريش، و قد كتبت في أعلى الجدار كتابة بالخط النسخي:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إِنَّ أَوْلِيََاءَ اَللََّهِ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ، هذا مرقد سلطان الحكماء المحققين محمد بن محمد بن حسن الطوسي، عمر في عهد السلطان بن السلطان... الامجد معتمد الدولة» .
و تذكر المصادر التاريخية ان موسى بن ابراهيم الأصغر بن موسى الكاظم و الملقب بالمرتضى، و يعرف بابي سبحة [١] لكثرة تسبيحه، قد توفي ببغداد و قبره بمقابر قريش مجاور لابيه و جده عليهم السلام، ذكره صاحب غاية
[١] -ابن عنبة: ص ٢٠١.
غاية الاختصار: ذكره (ابو شحة) و من الجائر ان يكون ذلك تصحيفا او خطأ مطبعيا ص ٥٤.