موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠٥ - النجف الاشرف
الصحراوية الجافة، و لنقاوتها و جفافها، فهي تكون خالية تماما من العفونة و من أي رائحة غير طيبه-قال اسحق بن ابراهيم الموصلي يمدح الواثق العباسي و يذكر النجف و تربتها التي يصفها بالمسك او العنبر، في قصيدته التي مطلعها: -
يا راكب العيس لا تعجل بنا وقف [١]
و الذين هاج (وادي السلام) -مقبرة النجف الكبرى، شاعريتهم كثيرون و قد يكون من الصعب الاحاطة باسمائهم سواء من المتقدمين او المتأخرين و من هؤلاء المتأخرين الشيخ علي الشرقي، و محمد علي الحوماني، و عبد المنعم الفرطوسي، و محمد الخليلي، و حميد فرج اللّه و غيرهم [٢] .
و في النجف الأشرف مساجد مشهورة كثيرة، ففي محلة العمارة خمسة و عشرون مسجدا و في محلة الحويش واحد و عشرون مسجدا و في محلة البراق أربعة عشر مسجدا و في محلة المشراق ثمانية عشر مسجدا و في محلة الجديدة ثمانية مساجد [٣] .
و من المساجد المعروفة بقدسيتها، مسجد الحنانة، يقصده الناس للتبرك، و موقعه في شمال مدينة النجف على يسار الذاهب الى مدينة الكوفة، و بالقرب منه «الثوية» و هي مدفن لكثير من خواص الامام علي (ع) [٤] .
و من أقدم الأروقة التي بنيت في المشهد، رواق عمران بن شاهين، و عمران
[١] -و ستمر على القارىء في (فصل النجف في الشعر) من الجزء الاول من (قسم النجف) من الموسوعة. ج. خ
[٢] -ستأتي الاشارة الى بعض قائلي الشعر في (وادي السلام) في الجزء الاول من (قسم النجف) من الموسوعة. ج. خ
[٣] -ماضي النجف و حاضرها ج ١ ص ٩٨.
[٤] -ماضي النجف و حاضرها: ج ١ ص ١٠٠.