موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠٤ - النجف الاشرف
علي بن الحسن الطوسى [١] المتوفى سنة ٤٦٠ هـ و دفن في داره بوصية منه
اما عدد الملوك و الامراء و الراجات الذين دفنوا في الرواق و الصحن الشريف و الغرف المحيطة بالصحن فانه كبير جدا.
و في المدينة عدد غير قليل من مقابر المشاهير من الروحانيين و الوجهاء و كبار رجال الادب، كمقبرة الشيخ جعفر الكبير، و مقبرة صاحب الجواهر، و مقبرة الشيخ خضر شلال، و مقبرة الحاج ميرزا حسين الخليلي، و مقبرة آل القزويني، و آل بحر العلوم و مقبرة الماقمقاني، و مدفن الشيخ احمد كاشف الغطاء، و ال الشيخ راضي، و الشيخ عبد الكريم الجزائري [٢]
و تعتبر مقبرة النجف المعروفة (بوادي السلام) من اوسع المقابر في العالم، و تأريخ هذه المقبرة قديم قدم التعرف على مرقد الامام علي بن ابي طالب (ع) .
و تعتبر من أقدس و أطهر الأماكن لدفن المسلم في نظر المسلمين عامة و الشيعة منهم بشكل خاص [٣] ، و تقع هذه المقبرة الواسعة في شمال مدينة النجف، و تمتاز تربتها بانها رملية ناعمة نقية، و تحتها بحوالي ٢٠-٢٥ سم طبقة صخرية متكونة من صخور رملية قوية تسمح لحفر اللحود فيها بصورة عمودية، و تمتاز ارض المقبرة بالجفاف التام باعتبارها جزءا من الهضبة
[١] -و يعتبر الشيخ الطوسي المؤسس الاول لمدرسة النجف العلمية و اليه يعزى تنظيم اول الحلقات الدراسية للعلوم الدينية و سائر العلوم التي كان يعنى بها طلاب الدين كثيرا. ج. خ
[٢] -سيخصص لمقابر النجف و المدفونين بها جزء مستقل خاص من (قسم النجف) من الموسوعة يضم اوسع تأريخ عرف عن هذه المقابر. ج. خ
[٣] -و على هذا الاساس يجري نقل الجنائز من مختلف انحاء البلدان الشيعية و دفنها في النجف بقصد المثوبة، و قد وقعت اختلافات بين علماء الدين في نقل هذه الجنائز من الاماكن البعيدة و اعتبر بعضهم مثل هذا النقل محرما بداعي انتهاك حرمة الميت فاحدث هذا الاختلاف ضجة كبيرة و قاد الحملة على هذا النقل السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني، و هو من كبار المجتهدين و جمع فتاوى العلماء الذين ايدوه في تحريم النقل في كتاب مستقل، اما النقل الذي لا يطرأ بسببه ما يخل بحرمة الميت من تعفن الجثة و التفسخ فلم يقل احد بتحريمه. ج. خ
- جهة من جدار الصحن الشريف المبني بالكاشاني القديم