موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣١٥ - اسباب التشيع
بغداد كما رواه اكثر المفسرين من غير الشيعة في تفسير قوله تعالى «يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ. و قد جمع العلامة الحلى ادلة النص على امامة علي في كتابه (الالفين) الذى سماه على عدد الادلة التي جمعها في الكتاب المذكور نذكر ما ورد منها عن طريق غير الشيعة:
١. روى صاحب الاصابة في ترجمته للامام علي-ع-و صاحب (الاستيعاب) في ترجمته عن ام سلمة قالت: جمع النبي عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و ادار عليهم رداءه ثم قال: اللهم ان هؤلاء اهل بيتي فأذهب عنهم الرجس. فنزلت هذه الآية: (إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) . و ذكر ابو الحمراء في ترجمته قال ان النبي-ص-كان يأتي منزل فاطمة في كل غداة فيقول: السلام عليكم اهل البيت (انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا) و في المصدرين المذكورين في ترجمة الامام-ع-ان النبي قال لعلي: انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انك لست بنبي و لا ينبغي اذا ذهبت الا و انت خليفتي: و قال-ص- يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه، و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله فاستدعى عليا و دفع اليه الراية و قال-ص-من كنت مولاه فعلي مولاه و قال-ص-يا علي لا يحبك الا مؤمن، و لا يبغضك الا منافق، و قال -ص-ان عليا ولي كل مؤمن من بعدي.
روى ابن الاثير في الكامل (ج (١) كيفية دعوة النبي لعشيرته لما نزلت اية (و انذر عشيرتك الاقربين (قال: ما ملخصه ان النبي-ص-امر عليا ان يدعو عشيرته فجمعهم و هم اربعون رجلا يزيدون واحدا او يقلون واحدا و قال فيما قال (قد جئتكم بخير الدنيا و الآخرة و قد امرني ربي ان ادعوكم اليه فأيكم يؤزّرني على امري هذا فيكون اخي و وصي و خليفتي فيكم؟ فقال-ع-انا يا رسول اللّه بعد ان سكت القوم فأخذ النبي-ص-برقبته