موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٢ - مشهد الرضا
و على مقربة من طوس كانت تقوم قرية سناباذ، و فيها دفن الرشيد الخليفة العباسي الذي توفي سنة ١٦٣ هـ/٨٠٩ م، و في سنة ٢٠٢ هـ/٨١٧ م توفي الامام علي الرضا و دفن الى جنب قبر الرشيد.
و قد هاجم المغول مدينة طوس سنة ٦١٧ هـ/١٢٢٠ م و خربوها، و ظل قبر الامام علي الرضا موضع عناية المسلمين، و صاروا يبنون بيوتهم و شيدوا اسواقهم حول المشهد الرضوي، و ظلت آثار مدينة طوس القديمة على بعد ١٢ ميلا من ناحية الشمال، و قد زار ابن بطوطه الرحالة مشهد الرضا و وصفه و قال: -مدينة كبيرة ضخمة عامرة الاسواق و حولها جبال، و المشهد الكريم قبة عظيمة، و تجاوره مدرسة، و هذه الابنية قد زوقت جدرانها بالقاشاني و على قبر الامام دكانة خشب، ملبسة بصفائح الفضة و على بابها ستر حرير مذهب و هي مبسوطة بانواع البسط [١] .
من بقايا خرائب مدينة طوس التأريخية
اسكن تذكر بعض المراجع، ان طوس سميت بهذا الاسم نسبة لبانيها طوس ابن نوزر امير الجيش القاري في عهد امبراطور الفرس كيخسرو، و كانت قبل
[١] -ابن بطوطة: ج ٢ ص ٢٥١.