رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٦٩ - ١١ - جزء
و هذا النصّ بمجرده لا يدلّ على كون أبي غالب مؤلّفا لهذا الجزء، بل الظاهر أنّه من تأليف غيره، و أنّه إنّما ملك نسخته أو رواها، كما فهمه كذلك شيخنا صاحب الذريعة[١].
و في ثبت الكتب الذي أورده في كتابه هذا عدّة كتب كتبها أبو غالب بخطّه، و ليست من تأليفه، بل هي رواية له عن غيره، فتوهّم بعضهم أنّها تأليفات له فأدرجها في مؤلّفاته، و هو سهو، و سيأتي الحديث عنها في نهاية هذا المقطع.
١٠- أخبار تهامة:
قال الجلبي: إنّه لابن غالب[٢].
لكن شيخنا الطهرانيّ قال: لعلّه أبو غالب الزراريّ[٣].
أقول: لكن هذا مجرّد احتمال، و لا يعدو أن يكون اجتهادا في مقابل النصّ، و لم تقم عليه أيّة قرينة بعيدة أو قريبة، و ابن غالب يطلق على شخصين يحتمل أن يكون كلّ منهما هو المؤلّف:
١- محمّد بن أيّوب بن غالب من أهل غرناطة، ألّف في أخبار الأندلس.
٢- تمام بن غالب اللغوي، ابن التياني توفّي سنة (٤٣٦).
١١- جزء:
قال في ثبت الكتب التي رواها: جزء بخطي في ظهور، و في أوّله أحاديث جمعتها في الحجّ، و في آخره أشياء اخترتها من كتاب (بصائر الدرجات) لسعد بن عبد اللّه[٤].
و قال أيضا بعيد ذلك: جزء فيه أشياء جمعتها، و أخبار اخترتها من كتاب (بصائر
[١] الذريعة( ٥/ ١٠١) رقم ٤١٨.