رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ١٩٨ - ٦ - معجم الاعلام من آل اعين الكرام
فعمدت إلى كتابي «تقريب معجم الرواة» و استخرجت منه تراجمهم، ليكون نموذجا من عملي فيه، اقدّمه إلى زملائي العلماء، جلبا لأنظارهم إليه، لتتمّ بلورته و تنقيحه.
ثمّ أضفت عليها تراجم ما دخل في شرطي- الذي سأذكره- من سائر الأعلام.
و أسير في هذا المعجم، على سيرتي في «التقريب» بما ملخّصه:
١- أقتصر على ذكر الاسم الثلاثيّ، و النسب إلى أعين، ثمّ الكنية و ما ناسبها من الإضافات، ثمّ اللقب و الصفة، ثمّ النسبة الى بلد أو صنعة، ثمّ التواريخ المتوفّرة، للولادة أو الوفاة أو العمر، بالأرقام الهندية، أو ذكر الطبقة، و أتبع- غالبا- تعابير المصنّفين القدماء.
٢- أذكر عمدة ما يرتبط بالشخص من الشئون الرجاليّة، كالمشايخ و الرواة و الجرح و التعديل و المؤلّفات و مصادر الروايات، متتالية، حسب المتوفّر.
٣- اورد عنوان من يشترك في الاسم، أو النسب، أو الصفة، مع أحد المترجمين، ممّن لم يدخل في شرط هذا المعجم، قاصدا بذلك التمييز و دفع الخلط، و علّمت ذلك بلفظ [تمييز] بين المعقوفين.
٤- أعمد إلى ضبط الكلمات المشتبهة في الرسم، بالحركات ضبط قلم، و بالحروف ضبط رسم، تفاديا للوهم فيها، لبعدها عن أذهان الناس، حيث لا يدخلها القياس.
٥- أرمز الى أسماء الأئمة المعصومين عليهم السلام، و الى الكتب الحديثيّة الأربعة، و الرجاليّة الخمسة، و غيرها من المصادر برموزها المعروفة، و قد ذكرتها في «فهرس الرموز».
٦- اورد في هذا المعجم كلّ من يمتّ إلى آل أعين بصلة، سببا أو نسبا، امّا أو أبا، أو بسائر الإضافات كالاخوّة و الولاء و نحوهما، و إن لم يكونوا من رواة الحديث.
٧- اصدر كلّ مترجم يرتبط بالنسب إلى آل أعين برقم بين معقوفين، كي ينحصر عددهم تفصيلا، و أضع أمام المشتبه بهم علامة استفهام بين المعقوفين.