رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ١٢٥ - ج - عود إلى أخبار سليمان
و دور للسكان ليس في الشارع و جانبيه دار لغيرنا إلا دارا لعمي[١] علي بن سليمان و دارا لعمات أبي الثلاث و كن مقيمات ببغداد في دار عبيد الله بن عبد الله بن طاهر و ربما وردن الكوفة للزيارة فنزلن بدارهن إلى أن مات عبد الله[٢] و متن قبله[٣] و بعده بيسير
[ج- عود إلى أخبار سليمان]
فأقام سليمان في دوره بالكوفة و عبيد الله بن عبد الله ابن أخته إذ ذاك ببغداد يتقلدها و له المنزلة الرفيعة من السلطان. و كان عمال الحرب و الخراج يركبون إلى سليمان.
و سيدنا أبو الحسن ع يكاتبه. و كان يحمل إليه من غلة زوجته بخراسان في كل سنة مع الحاج ما يحمل.
و مات سليمان في طريق مكة بعد خمسين و مائتين بمدة و لست أحصيها[٤]. و كانت الكتب ترد بعد ذلك على جدي محمد بن سليمان إلى أن مات رحمه الله أول سنة ثلاثمائة.
[١] كذا في النسخ، و الصحيح: لعمّ أبي، و هذا ممّا يتسامح فيه.