تهذيب الأصول - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٤
القسم السابع- الأصلي و التبعي: ٨٧- ٨٨
تعريفهما إيجابيا، جريان الأصل عند الشك فيهما حينئذ و يسقطان بالمعارضة، كما يصح تعريفهما سلبيا فلا يجري الأصل حينئذ لكونه مثبتا، و يمكن تعريف الأول سلبيا و الأخير إيجابيا فيجري الأصل و لا تعارض حينئذ، كما يمكن تعريف الأول إيجابيا و الأخير سلبيا فيجري الأصل في الأصلي فيكون مفاده مطابقا للتبعي، مقتضى الأدلة في مقام الإثبات.
القسم الثاني- النواهي ٨٩- ١٠٥
الأمر الأول: تحقيق الكلام في المراد من النهي. الطلب وجودي و الترك عدمي الإشكال عليه و الجواب عنه، تعلق النهي بالطبيعة، و من لوازمه الفورية و الاستمرار بخلاف الأمر الذي يدل على إيجاد الطبيعة فقط القول بأنهما لا يفترقان إن أخذت الطبيعة مهملة و إلّا افترقا إن أخذت بعنوان السريان.
الأمر الثاني- اجتماع الأمر و النهي في الواحد حكما تقرير المبحث فقهيا و أصوليا و كلاميا ٩٠
بيان أمور: أولها: الفرق بين هذا المبحث و بحث النهي في العبادات. ٩٠- ٩٣
ثانيها: النزاع في المقام صغروي لاتفاقهم على أن تعدد الوجه و العنوان يكفي في رفع التناقض.
ثالثها: المراد من الواحد في عنوان البحث.
رابعها: شمول عنوان البحث لجميع أقسام الأوامر و النواهي، و عدم إمكان تصوير النهي الكفائي و التخييري.
خامسها: اعتبار جمع قيد المندوحة، و عن آخرين عدم اعتباره، الجمع بين الكلمات.
سادسها: المشهور أن المقام من موارد التزاحم لا التعارض، أدلة المشهور.
المشهور القول بتغليب جانب النهي ملاكا و خطابا، الإشكال عليه و الجواب عنه ٩٣
الاستدلال على جواز الاجتماع بأمور و الجواب عنها ٩٤- ٩٧