تهذيب الأصول - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٩
ختام فيه أمران ١٦١- ١٦٢
الأول: يعتبر في حمل المطلق على المقيد إحراز وحدة التكليف و ثبوت التنافي بينهما.
الثاني: تحقق موضوع التقييد في كل ما ورد لبيان الجزئية و الشرطية و المانعية و القاطعية. جريان أقسام إجمال المطلق و المقيد.
المجمل و المبين ١٦٣
تعريفهما، تعيينهما بحسب المصداق، حكمهما
القسم السادس- التعارض ١٦٤- ١٩٢
سبب ذكر هذا المبحث في مباحث الألفاظ
أمور تمهيدية ١٦٤- ١٧٣
الأول: مفهوم التعارض، النسبة بينه و بين التناقض و التضاد، منشأ حصول التعارض في الأخبار و غيرها.
الثاني: التعارض من صفات المدلول و يسري الى الدلالة و الدليل لمكان التضايف بينها، الجواب عما يتوهم خلاف ذلك.
الثالث: تعريف التزاحم و التعارض، و اشتباه الحجة بغير الحجة
الرابع: ما يتعلق بالنص و الأظهر و الظاهر. تعريف الورود و الحكومة، تقسيمات الحكومة، الفرق بين التخصيص و الحكومة بوجوه ثلاثة
الخامس: تقديم الخاص على العام مطلقا سواء كانا قطعيين أو ظنيين أو بالاختلاف
السادس: ما يتعلق بالقضية المعروفة (الجمع مهما أمكن أولى من الطرح) الاستدلال عليها. المراد من الإمكان و الجمع.
السابع: النص و الظاهر إما أن يكونا معلومين أو مشكوكين أحكامهما، الرجوع إلى القرائن العامة في بعض الموارد، و المناقشة فيها.
حكم المتعارضين ١٧٣- ١٨٧
سبب ذكر حكم التعارض في المبادئ أو في ختام المطلق و المقيد.
التعارض من الأمور المحاورية. التماس حكمه من السيرة العقلائية.
ما ورد في حكم المتعارضين من الشارع الأقدس و هو على أقسام:
منها: ما يدل على الأخذ بالأخير، و المناقشة فيه ١٧٥