تهذيب الأصول - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٩
هي موضوعة للمعاني الصحيحة، أو للأعم منها و من الفاسدة؟ و الظاهر هو الأخير و الدليل على ذلك و قد نسب إلى المشهور أن ألفاظ العبادات موضوعة للمعاني الصحيحة و المناقشة في ذلك. ٢٧- ٣٣
التنبيه على أمور: ٢٨- ٣١
١- الصحة و الفساد بما لهما من المعنى العرفي الواقعي يكون مورد البحث في المقام.
٢- الصحة و الفساد من الأمور الاعتبارية الاضافية لهما أفراد طولية و عرضية.
٣- الصحة و الفساد إنما يكون بالنسبة إلى الذات من حيث التقييد بالشرائط، و أما المشخصات فهي خارجة عن الحقيقة، ثم الكلام في الجامع و الأقوال فيه.
الاستدلال للصحيح و المناقشة فيه، الاستدلال للأعم و المناقشة فيه، الثمرة لهذا البحث و الكلام في هذه الثمرة.
الأمر الثالث عشر: ينقسم اللفظ الى متحد المعنى و اللفظ، و المتباين، و المترادف، و المشترك. وقع الكلام في الأخير من جهات ثم الكلام في التثنية و الجمع، و الفرق بينهما و بين المشترك ثم المراد بالأخبار الواردة في أن للقرآن بطونا. ٣٤- ٣٧
الأمر الرابع عشر: المشتق: المراد من المشتق، تقسيم الحمل. حالات الموضوع مع المحمول.
٣٧- ٣٩
بيان أمور: ٣٩- ٤٣
الأول: هل يعتبر في صدق المحمول على الموضوع فعلية تلبس الموضوع بالمحمول؟
الثاني: خروج المصادر و الأفعال عن مورد النزاع، لعدم حملها على الذات. الفرق بين المصدر و الفعل. إطلاق الأفعال بالنسبة إلى اللّه تعالى.
الثالث: في اشتقاق الأفعال، و المناقشة في ما ذكره القوم. الفرق بين المصدر و اسم المصدر و غيرهما.
الرابع: الفرق بين مفاد هيئات الأفعال و مفادها في الأسماء المشتقة.
الخامس: تأسيس الأصل في المسألة الأصولية بحيث يثبت به الوضع