تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٦ - ذكر ابتداء امر القرامطة
ركعتان قبل طلوع الشمس، و ركعتان قبل غروبها، و ان الاذان في كل صلاه ان يقول:
الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، اشهد ان لا اله الا الله، مرتين اشهد ان آدم رسول الله، اشهد ان نوحا رسول الله، اشهد ان ابراهيم رسول الله، اشهد ان موسى رسول الله، و اشهد ان عيسى رسول الله، و اشهد ان محمدا رسول الله، و اشهد ان احمد بن محمد بن الحنفيه رسول الله، و ان يقرا في كل ركعة الاستفتاح، و هي من المنزل على احمد بن محمد بن الحنفيه.
و القبله الى بيت المقدس، و الحج الى بيت المقدس، و يوم الجمعه يوم الاثنين لا يعمل فيه شيء، و السورة الحمد لله بكلمته، و تعالى باسمه، المتخذ لأوليائه باوليائه قل ان الأهلة مواقيت للناس، ظاهرها ليعلم عدد السنين و الحساب و الشهور و الأيام، و باطنها أوليائي الذين عرفوا عبادى سبيلى اتقون يا اولى الألباب، و انا الذى لا اسال عما افعل، و انا العليم الحكيم، و انا الذى ابلوا عبادى، و امتحن خلقى، فمن صبر على بلائي و محنتي و اختبارى القيته في جنتي، و اخلدته في نعمتي، و من زال عن امرى، و كذب رسلي، اخلدته مهانا في عذابى، و اتممت اجلى، و اظهرت امرى، على السنه رسلي، و انا الذى لم يعل على جبار الا وضعته، و لا عزيز الا اذللته، و ليس الذى أصر على امره و دوام على جهالته، و قالوا: لن نبرح عليه عاكفين، و به مؤمنين:
أولئك هم الكافرون.
ثم يركع و يقول في ركوعه: سبحان ربى رب العزه و تعالى عما يصف الظالمون! يقولها مرتين، فإذا سجد قال: الله اعلى، الله اعلى، الله اعظم.
الله اعظم و من شرائعه ان الصوم يومان في السنه، و هما المهرجان و النوروز، و ان النبيذ حرام و الخمر حلال، و لا غسل من جنابه الا الوضوء كوضوء الصلاة، و ان من حاربه وجب قتله، و من لم يحاربه ممن خالفه أخذت منه الجزية و لا يؤكل كل ذي ناب، و لا كل ذي مخلب