تاريخ الأمم و الملوك
(١)
سنه احدى و سبعين و مائتين
٧ ص
(٢)
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث الجليله
٧ ص
(٣)
سنه اثنتين و سبعين و مائتين
٩ ص
(٤)
سنه ثلاث و سبعين و مائتين
١٢ ص
(٥)
سنه اربع و سبعين و مائتين
١٣ ص
(٦)
سنه خمس و سبعين و مائتين
١٤ ص
(٧)
سنه ست و سبعين و مائتين
١٦ ص
(٨)
سنه سبع و سبعين و مائتين
١٨ ص
(٩)
سنه ثمان و سبعين و مائتين
١٩ ص
(١٠)
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث
١٩ ص
(١١)
ذكر الخبر عن مرض ابى احمد الموفق ثم موته
٢٠ ص
(١٢)
ذكر خبر البيعه للمعتضد بولاية العهد
٢٢ ص
(١٣)
ذكر ابتداء امر القرامطة
٢٣ ص
(١٤)
ذكر خبر غزو الروم و وفاه يازمان في هذه الغزوة
٢٧ ص
(١٥)
سنه تسع و سبعين و مائتين
٢٨ ص
(١٦)
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث
٢٨ ص
(١٧)
ذكر خبر الفتنة بطرسوس
٢٨ ص
(١٨)
خبر وفاه المعتمد
٢٩ ص
(١٩)
خلافه المعتضد
٣٠ ص
(٢٠)
أخبار متفرقة
٣٠ ص
(٢١)
سنه ثمانين و مائتين
٣٢ ص
(٢٢)
ذكر الخبر عن الاحداث التي كانت فيها
٣٢ ص
(٢٣)
ذكر خبر قصد المعتضد بنى شيبان و صلحه معهم
٣٢ ص
(٢٤)
أخبار متفرقة
٣٣ ص
(٢٥)
سنه احدى و ثمانين و مائتين
٣٦ ص
(٢٦)
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث
٣٦ ص
(٢٧)
ذكر خبر الوقعه بين الأكراد و الاعراب
٣٧ ص
(٢٨)
سنه اثنتين و ثمانين و مائتين
٣٩ ص
(٢٩)
ذكر امر النيروز المعتضدي
٣٩ ص
(٣٠)
ذكر امر المعتضد مع حمدان بن حمدون
٣٩ ص
(٣١)
أخبار متفرقة
٤٠ ص
(٣٢)
سنه ثلاث و ثمانين و مائتين
٤٣ ص
(٣٣)
خبر هارون الشاري و الظفر به
٤٣ ص
(٣٤)
خبر حصر الصقالبه القسطنطينية
٤٥ ص
(٣٥)
خلاف جند جيش بن خمارويه عليه
٤٥ ص
(٣٦)
ذكر الفداء بين المسلمين و الروم
٤٦ ص
(٣٧)
ذكر امر المعتضد مع عمر بن عبد العزيز بن ابى دلف و أخيه بكر
٤٦ ص
(٣٨)
أخبار متفرقة
٤٩ ص
(٣٩)
سنه اربع و ثمانين و مائتين
٥١ ص
(٤٠)
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث الجليله
٥١ ص
(٤١)
أخبار متفرقة
٥٢ ص
(٤٢)
ذكر كتاب المعتضد في شان بنى اميه
٥٤ ص
(٤٣)
أخبار متفرقة
٦٣ ص
(٤٤)
سنه خمس و ثمانين و مائتين
٦٧ ص
(٤٥)
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث
٦٧ ص
(٤٦)
أخبار متفرقة
٦٨ ص
(٤٧)
سنه ست و ثمانين و مائتين
٧٠ ص
(٤٨)
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث الجليله
٧٠ ص
(٤٩)
سنه سبع و ثمانين و مائتين
٧٤ ص
(٥٠)
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث
٧٤ ص
(٥١)
خروج العباس بن عمرو الغنوي من البصره
٧٧ ص
(٥٢)
ذكر الخبر عن مقتل محمد بن زيد العلوي
٨١ ص
(٥٣)
سنه ثمان و ثمانين و مائتين
٨٣ ص
(٥٤)
سنه تسع و ثمانين و مائتين
٨٦ ص
(٥٥)
خلافه المكتفي بالله
٨٨ ص
(٥٦)
ذكر الخبر عن مقتل بدر غلام المعتضد
٨٩ ص
(٥٧)
ذكر باقى الكائن من الأمور الجليله في سنه تسع و ثمانين و مائتين
٩٤ ص
(٥٨)
ذكر خبر هذا الرجل الذى ظهر بالشام و ما كان من سبب ظهوره بها
٩٤ ص
(٥٩)
سنه تسعين و مائتين
٩٧ ص
(٦٠)
سنه احدى و تسعين و مائتين
١٠٨ ص
(٦١)
ذكر خبر الوقعه بين اصحاب السلطان و صاحب الشامة
١٠٨ ص
(٦٢)
أخبار متفرقة
١١٥ ص
(٦٣)
سنه اثنتين و تسعين و مائتين
١١٨ ص
(٦٤)
سنه ثلاث و تسعين و مائتين
١٢١ ص
(٦٥)
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث
١٢١ ص
(٦٦)
ذكرا الخبر عن ظهور أخي الحسين بن زكرويه
١٢١ ص
(٦٧)
عاد الخبر الى ما كان من امر أخي ابن زكرويه
١٢٢ ص
(٦٨)
أخبار متفرقة
١٢٨ ص
(٦٩)
سنه اربع و تسعين و مائتين
١٣٠ ص
(٧٠)
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث الجليله
١٣٠ ص
(٧١)
خبر زكرويه بن مهرويه القرمطى
١٣٠ ص
(٧٢)
أخبار متفرقة
١٣٤ ص
(٧٣)
سنه خمس و تسعين و مائتين
١٣٧ ص
(٧٤)
خلافه المقتدر بالله
١٣٩ ص
(٧٥)
سنه ست و تسعين و مائتين
١٤٠ ص
(٧٦)
سنه سبع و تسعين و مائتين
١٤٣ ص
(٧٧)
سنه ثمان و تسعين و مائتين
١٤٤ ص
(٧٨)
سنه تسع و تسعين و مائتين
١٤٥ ص
(٧٩)
سنه ثلاثمائة
١٤٦ ص
(٨٠)
سنه احدى و ثلاثمائة
١٤٧ ص
(٨١)
سنه اثنتين و ثلاثمائة
١٤٩ ص

تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٢ - ذكر خبر البيعه للمعتضد بولاية العهد

الجسر، فقال له المعتمد: اريد ان امضى الى أخي فاحدره و من معه من بيته الى دار ابى احمد و انتهبت دار ابى الصقر و كل ما حوته حتى خرج حرمه حفاه بغير إزار، و انتهبت دار محمد بن سليمان كاتبه، و دار ابن الواثقى انتهبت و احرقت، و انتهبت دور أسبابه، و كسرت أبواب السجون، و نقبت الحيطان، و خرج كل من كان فيها، و خرج كل من كان في المطبق، و انتهب مجلسا الجسر، و أخذ كل ما كان فيهما، و انتهبت المنازل التي تقرب من دار ابى الصقر و خلع ابو احمد على ابنه ابى العباس و على ابى الصقر، فركبا جميعا، و الخلع عليهما من سوق الثلاثاء الى باب الطاق، و مضى ابو الصقر مع ابى العباس الى داره، دار صاعد ثم انحدر ابو الصقر في الماء الى منزله و هو منتهب، فاتوه من دار الشاه بحصير فقعد عليه، فولى ابو العباس غلامه بدار الشرطه، و استخلف محمد بن غانم بن الشاه على الجانب الشرقى، و عيسى النوشرى على الجانب الغربي، و ذلك لاربع عشره خلت من صفر منها.

و فيها في يوم الأربعاء لثمان بقين من صفر، كانت وفاه ابى احمد الموفق و دفن ليله الخميس في الرصافه عند قبر والدته، و جلس ابو العباس يوم الخميس للناس للتعزية

. ذكر خبر البيعه للمعتضد بولاية العهد

و فيها بايع القواد و الغلمان لأبي العباس بولاية العهد بعد المفوض، و لقب بالمعتضد بالله، في يوم الخميس، و اخرج للجند العطاء، و خطب يوم الجمعه للمعتمد، ثم للمفوض، ثم لأبي العباس المعتضد، و ذلك لسبع ليال بقين من صفر.

و فيها في يوم الاثنين لاربع بقين من صفر قبض على ابى الصقر و أسبابه و انتهبت منازلهم، و طلب بنو الفرات- و كان اليهم ديوان السواد- فاختفوا، و خلع على عبيد الله بن سليمان بن وهب يوم الثلاثاء لثلاث بقين من صفر منها، و ولى الوزارة.

و فيها بعث محمد بن ابى الساج الى واسط ليرد غلامه وصيفا الى مدينه‌