أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٩٢ - ٢ بكّه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى

٢- ..........

عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار [٦٣]! و كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، أخذ المفاتيح منه عام الفتح، فأنزلت: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‌ أَهْلِها [٦٤].

فاستدعاه وردّ المفاتيح إليه، و أقر السقاية في يد العباس‌ [٦٥] فهي في أيديهم إلى الآن‌ [٦٦].


[٦٣] عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد اللّه: القرشي العبدري، من بني عبد الدار، صحابي، كان حاجب البيت الحرام: أسلم مع خالد بن الوليد في صلح الحديبية، و شهد فتح مكة، فدفع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مفتاح الكعبة إليه و إلى ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، ثم سكن المدينة، و مات فيها سنة ٤٢ ه الموافق ٦٦٢ م. (انظر: امتاع الاسماع: ١/ ٣٨٥ و ٣٨٧، و الإصابة الترجمة رقم: ٥٤٤٢، و الاستيعاب على هامش الإصابة: ٣/ ٩٢، و النوري: ١/ ٣٢٠، و الأعلام: ٤/ ٢٠٧).

[٦٤] سورة النساء الآية ٥٨.

[٦٥] العباس: بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الفضل، من أكابر قريش في الجاهلية و الإسلام، و جد الخلفاء العباسيين. قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في وصفه: «أجود قريش كفا و أوصلها، هذا بقية آبائي». و هو عمه، كان محسنا لقومه، سديد الرأي، واسع العقل، مولعا بإعتاق العبيد، كارها للرقّ، اشترى ٧٠ عبدا و أعتقهم، و كانت له سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام (و هي أن لا يدع أحدا يسب أحدا في المسجد و لا يقول فيه هجرا، ولد سنة ٥١ ق. ه الموافق ٥٧٣ م، أسلم قبل الهجرة و كتم إسلامه، و أقام بمكة يكتب إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أخبار المشركين، ثم هاجر إلى المدينة، و شهد وقعة حنين، فكان ممن ثبت حين انهزم الناس، و شهد فتح مكه، و عمي في آخر عمره، و كان إذا مرّ بعمر في أيام خلافته ترجّل عمر إجلالا له، و كذلك عثمان، و أحصي ولده في سنة ٢٠٠ ه فبلغوا ٣٣٠٠٠، و كانت وفاته في المدينة عن عشرة أولاد ذكور سوى الإناث سنة ٣٢ ه الموافق ٦٥٣ م. و له في كتب الحديث ٣٥ حديثا: (انظر: نكت الهميان: ١٧٥، و الإصابة، و طبقات ابن سعد، و صفة الصفوة: ١/ ٢٠٣، و ذيل: ١٠، و ابن عساكر: ٧/ ٢٢٦، و تاريخ الخميس: ١/ ١٦٥، و المرزباني: ٢٦٢، و المحبر: ٦٣، و الأعلام:

٣/ ٢٦٢).

[٦٦] معجم البلدان: ٥/ ١٨٨.