المهدي حقيقة ... لاخرافة - محمد بن اسماعيل - الصفحة ١٥٨ - الفصل الأول فى ذكر الاختلاف فى المهدى و أشهر من ادّعى المهدية
فقتلهم، فقوى أمره بمن يحب أهل البيت)
٤٢٣
.
و ذكر الشهرستانى فى «أن المختار بن أبى عبيد قال بإمامة محمد بن الحنفية بعد على، و لما وقف محمد بن الحنفية على ذلك تبرأ منه)
٤٢٤
.
و ذكر ابن خلكان فى كتابه: «وفيات الأعيان»
٤٢٥
فى ترجمة محمد بن الحنفية:
(أن الفرقة الكيسانية
٤٢٦
تعتقد إمامته، و أنه مقيم بجبل رضوى، و إلى هذا أشار كثير عزّه بقوله من جملة أبيات-و كان كيسانى الاعتقاد:
و سبط لا يذوق الموت حتى # يقود الخيل يقدمها اللواء
تغيّب لا يرى فيهم زمانا # برضوى عنده عسل و ماء
٤٢٧
و قال الحافظ ابن كثير فى «البداية و النهاية» :
(و قد ذهب طائفة من الرافضة إلى إمامته، و أنه ينتظر خروجه فى آخر الزمان كما ينتظر طائفة أخرى منهم الحسن بن محمد العسكرى الذى يخرج فى زعمهم من سرداب سامراء، و هذا من خرافاتهم و هذيانهم و جهلهم و ضلالهم و ترهاتهم)
٤٢٨
ا هـ.
٤-محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن على بن أبى طالب:
ق-عليه ليروجوا على الناس به، و ليتوصلوا إلى أغراضهم الفاسدة) ا هـ من «البداية و النهاية» (٨/٢٤٨) .
[٤٢٣] نقله عنه فى «الاحتجاج بالأثر» ص (١٢٣) .
[٤٢٤] «الملل و النحل» (١/١٤٨) .
[٤٢٥] كما نقله عنه فى «الاحتجاج بالأثر» ص (١٢٣) .
[٤٢٦] نسبة إلى كيسان لقب المختار ابن أبى عبيد، و قيل: كيسان مولى على رضى اللّه عنه.
[٤٢٧] و يزعمون أنه مقيم فى شعب من جبل رضوى، و لم يمت، دخل إليه و معه أربعون من أصحابه، و لم يوقف لهم على خبر، و هم أحياء يرزقون، و يزعمون أنه مقيم فى هذا الجبل بين أسد و نمر، و عنده عينان نضاختان تجريان عسلا و ماء، و أنه يرجع إلى الدنيا فيملؤها عدلا، و انظر: «الملل و النحل» (١/١٥٠) .
[٤٢٨] «البداية و النهاية» (٩/٣٩) .