القواعد العامة في الفقه المقارن - الحكيم، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥ - القاعدة لغة
المبحث الأول مدلول القاعدة الفقهية لغة و اصطلاحا
القاعدة لغة
في لسان العرب: «القاعدة أصل الأسّ، و القواعد الأساس، و قواعد البيت أساسه، و في التّنزيل: وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْرََاهِيمُ اَلْقَوََاعِدَ مِنَ اَلْبَيْتِ وَ إِسْمََاعِيلُ... [١] ، و فيه ... فَأَتَى اَللََّهُ بُنْيََانَهُمْ مِنَ اَلْقَوََاعِدِ... [٢] . [٣]
و في الصّحاح للجوهري (قواعد البيت: أساسه) [٤] .
و المراد بالفقه الذي أضيفت إليه القواعد هنا هو ما سبق تحديده في كتابنا (الأصول العامّة للفقه المقارن) من أنّه: «مجموع الأحكام الشرعية الفرعية الكليّة أو الوظائف المجعولة من قبل الشارع أو العقل عند عدمها» [٥] .
و من هذه الإضافة ندرك جانب التجوّز في حدود الأدلّة اللّغوية للقاعدة، و ذلك
[١] . البقرة: ١٢٧.
[٢] . النحل: ٢٦.
[٣] . لسان العرب ٣: ٣٦١ مادة «قعد» .
[٤] . الصحاح ٢: ٥٢٥ مادة «قعد» .
[٥] . الأصول العامة للفقه المقارن: ٣٦.