الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٣٥٢ - من نوادر علي بن أسباط
الْمُبِينُ ) [١] فإن [٢] لم تفعلوا تختلفوا ، فمن وفى وفى الله له ، ومن نكص فعلى عقبيه ينقلب ، أفبعد المعرفة والحجّة والذي نفسي بيده لقد أُمرتُ أن آمركم ببيعته وطاعته ، فبايعوه وأطيعوه ، فقد نزل الوحي بذلك عليَّ [٣] : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الأَمْرِ مِنكُمْ ) . [٤] قال جابر : فبايعناه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن استقمتم على الطريقة لعليّ ( عليه السلام ) في ولايتنا [٥] ، أُسقيتم ماءً غدقاً وأكلتم من فوق رؤوسكم ومن تحت أرجلكم ، وإن [٦] لم تستقيموا اختلفت كلمتكم وشَمِت [٧] بكم عدوُّكم ، ولتتبعُنّ بني إسرائيل شيئاً شيئاً ، لو دخلوا حُجْرَضبّ لتبعتموهم فيه ، وطوبى لمن تمسّك بولاية [٨] عليّ ( عليه السلام ) من بعدي حتّى يموت ويلقاني [٩] وأنا عنه راض . قال جابر : وكان ذهابهم ومجيئهم من زوال الشمس إلى وقت العصر [١٠] .
[١] المائدة ( ٥ ) : ٩٩ ؛ النور ( ٢٤ ) : ٥٤ .
[٢] في " س " و " ه " : " وإن " .
[٣] في " س " و " ه " : " عليَّ بذلك " .
[٤] النساء ( ٤ ) : ٥٩ .
[٥] في " ح " و " س " و " ه " : " ولايته " .
[٦] في " س " و " ه " : " فإن " .
[٧] في " ح " و " س " و " ه " : " وأُشمت " .
[٨] في " س " و " ه " : " بحبّ " .
[٩] في " ح " و " س " و " ه " : " بلغني " .
[١٠] بحار الأنوار : ٦٠ / ١٢٤ / ١٤ عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .