الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٢١٩ - كتاب زيد النرسي
قال : حسناً وحسيناً ( وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ ) [١] يعني إماماً تأتمّون به .
وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما كذب وليّ الله [٢] قطّ بتفسير القرآن . [٣] [٢٢٢] ١٨ . جابر قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) :
المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأُمّه ، وذلك أنّ الله خلق المؤمن من طينة جنان السماوات وأجرى في صورهم من ريح رَوْحه فلذلك هم إخوةٌ لأب وأُمّ . [٤] [٢٢٣] ١٩ . جابر قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن تفسير هذه الآية عن قول الله عزّ وجلّ [٥] ( وَأَلَّوِ اسْتَقَامُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ) [٦] يعني لو أنّهم [٧] استقاموا على الولاية في الأصل تحت الأظلّة حين أخذ الله ميثاق ذرّيّة آدم ( لأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ) يعني لأسقيناهم أظلّتَهم الماءَ العذب [٨] الفرات ( لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) [٩] يعني عليّاً ، وفتنتُهم فيه كفرهم بولايته .
[١] الحديد ( ٥٧ ) : ٢٨ .
[٢] في " ح " : " وليٌّ لله " .
[٣] رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : الكافي : ١ / ٣٧٤ / ١ ، الغيبة للنعماني : ١٣٠ / ٧ كلاهما عن ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قرب الإسناد : ٣٥٠ / ١٢٦٠ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، بصائر الدرجات : ١٣ / ١ عن المعلّى بن خنيس ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) و ح ٢ عن أحمد بن محمّد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) و ح ٣ عن أبي حمزة و ح ٤ عن غالب النحوي ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) و ح ٥ عن محمّد بن فضيل ، عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) وليس في كلّها ذيله . الكافي : ١ / ٢٠٨ / ٢ عن ابن أبي نصر ، عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) وص ٤٣٠ / ٨٦ ، تفسير القمّي : ٢ / ٣٥٢ وكلاهما عن سماعة بن مهران ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، تفسير فرات الكوفي : ٤٦٨ / ٦١٣ معنعناً عن جابر ، بصائر الدرجات : ٣١ / ٢ عن أحمد بن محمّد ، عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) وليس في الخامسة الأخيرة صدره .
[٤] رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : الكافي : ٢ / ١٦٦ / ٢ ، المؤمن : ٣٩ / ٨٧ ، المحاسن : ١ / ٢٢٦ / ٤٠٥ كلّها عن عمر بن أبان ، عن جابر بن يزيد الجعفي و ح ٤٠٦ و ٤٠٧ عن أبي حمزة الثمالي وكلّها نحوه .
[٥] لم يرد " عن قول الله عزّ وجلّ " في " س " و " ه " .
[٦] الجنّ ( ٧٢ ) : ١٦ .
[٧] في " س " : " أنّهم لو " وفي " ه " : " يعنى لو استقاموا " .
[٨] أي صببنا على طينتهم الماء العذب الفرات ، لا الماء الملح الأُجاج كما مرّ في أخبار الطينة ( بحار الأنوار : ٢٤ / ٢٨ / ٥ ) .
[٩] الجنّ ( ٧٢ ) : ١٧ .