الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٢٧٨ - حديث متفرد آخر للتلعكبري
[ صورة ما وجد في آخر النسخة نقلاً عن التلعكبري ] القرشي ذكر [١] أنّه سمعه من يحيى بن زكريّا اللؤلؤي [ حديث متفرّد آخَرُ للتلعكبري ] [٣٩١] ١ . الشيخ - أيّده الله - قال : أخبرني أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن مولى للقمّيين قد أخبرني عمّن أخبره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال :
قال رجل من اليهود لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا محمّد ! أخبرني ما يقول الحمار في نهيقه ؟
وما يقول الفرس في صهيله ؟ وما يقول الدرّاج في صوته ؟ وما تقول القنبرة [٢] في صوتها ؟ وما يقول الضفدع في نقيقه ؟ وما يقول الهدهد في صوته ؟ قال : فأطرق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ قال : أعد عليَّ يا يهودي ! قال : فأعاد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
أمّا الحمار فيلعن العشّار .
وأمّا الفرس فيقول : المُلك لله الواحد القهّار .
وأمّا الدرّاج فيقول : الرحمن على العرش استوى .
وأمّا الديك فيقول : سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح .
وأمّا الضفدع فيقول : اذكروا الله يا غافلين .
[١] في " س " و " ه " : " وذكر " .
[٢] القُبَّرةُ واحدةُ القُبَّر وهو ضرب من الطير والقُنبُراء لغة فيها ، والجمع القنابر مثل العُنصُلاء والعناصل ، والعامّة تقول : القُنبُرة ( صحاح : ٢ / ٧٨٤ ) وورود القنبرة - بالنون - في الحديث دليل على أنّه فصيح ليس من لحن العامّة كما ظُنّ ( الوافي : ١٩ / ٢٠٤ ) .