الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٢٧٧ - روايتان للشيخ التلعكبري
[ روايتان للشيخ التلعكبري ( رحمه الله ) ] [ من حديث محمّد بن جعفر القرشي ] [١] [٣٩٠] ١ . وعنه ، عن ابن همّام ، عن حميد بن زياد ومحمّد بن جعفر الزرّاد [٢] القرشي [٣] ، عن يحيى بن زكريّا اللؤلؤي ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن هارون الخزّاز ، عن محمّد بن عليّ الصيرفي ، عن محمّد بن سنان ، عن مفضّل بن عمر ، عن جابر الجعفي ، عن رجل ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كان لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) صاحب يهودي قال [٤] : وكان كثيراً مّا يألفه وإن كانت له حاجة أسعفه فيها ، فمات اليهودي فحزن عليه واشتدّت وحشته له ، قال : فالتفت إليه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) - وهو ضاحك - فقال له : يا أبا الحسن ! ما فعل صاحبك اليهودي ؟ قال : قلت : مات ، قال : اغتممتَ به واشتدّت وحشتك عليه ؟ قال : نعم يا رسول الله ! قال : فتحبّ أن تراه محبوراً ؟ قال : نعم [٥] بأبي أنت وأُمّي ، قال : ارفع رأسك ، وكشط [٦] له عن السماء الرابعة فإذا هو بقبّة من زبرجدة خضراء معلّقة بالقدرة ، فقال له : يا أبا الحسن ! هذا لمن يحبّك من أهل الذمّة من اليهود والنصارى والمجوس ، وشيعتك المؤمنون معي ومعك غدا في الجنّة .
[١] هذا العنوان كان قبل الحديثين الماضيين وما كان يناسب ذلك المحلّ ، والصحيح أن يرد هنا .
[٢] بسط له ترجمة مفصّلة في تنقيح المقال تدلّ على فضله وهو خالُ والد أبي غالب الزراري .
[٣] في " س " و " ه " : " العرشي " .
[٤] لم يرد " قال " في " ح " و " س " و " ه " .
[٥] في " س " و " ه " : " قال : قلت : نعم " .
[٦] في " س " و " ه " : " فكشط " .