الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٢٧٥ - أخبار محمد بن المثنى لابن القاسم الحضرمي الملقب ب " بزيع "
قد كان بعدك أنباء وهنبثة [١] * لو كنت شاهِدَنا [٢] لم تكثر الخطب إنّا فقدناك فقْدَ الأرض وابلَها [٣] * فاختلّ أهلك فاشهدهم ولا تغب [٤] [٥] الشيخ قال : حدّثني ابن همام عن حميد بن زياد وعن أحمد بن حمدان [٦] ، قال : حدّثني أبو جعفر أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي البزّاز ولقبه بزيع وينزل في طاق زهير ، قال : حدّثني محمّد بن المثنّى بن القاسم الحضرمي ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن شريح بجميع ما في هذا الكتاب [٧] إلاّ حديثين لعليّ بن عبد الله [٨] بن سعيد [٩] في آخر الكتاب [ وهي من إضافة أحمد بن زيد ] [١٠] .
[١] " الهنبثة " واحدة الهَنابث وهي الأُمور الشداد المختلفة ، والهنبثة : الاختلاط في القول ( النهاية : ٥ / ٢٧٨ ) .
[٢] في " س " و " ه " : " شاهدها " .
[٣] الوابل : المطر الغليظ القطر ( العين للخليل ) .
[٤] في " س " و " ه " : " ولا تعبُ " .
[٥] رواه عن غير عليّ بن عبد الله بن سعيد : الكافي : ٨ / ٣٧٦ / ٥٦٤ عن محمّد بن الفضل ، الاحتجاج : ١ / ٢٣٩ / ٤٧ عن حمّاد بن عثمان ، مختصر بصائر الدرجات : ١٩٢ عن المفضّل بن عمر وكلّها عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، الأمالي للمفيد : ٤١ / ٨ عن عبد الله بن محمّد بن سليمان الهاشمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن زينب بنت عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، دلائل الإمامة : ١١٨ ، شرح الأخبار : ٣ / ٣٩ / ٩٧٤ عن محمّد بن سلام بإسناده ، كشف الغمّة : ٢ / ١١٥ ، المناقب لابن شهرآشوب : ٢ / ٢٠٨ كلّها عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها .
[٦] أحمد بن حمدان لم يرد في سند بداية الحديث ، ولم نعثر على ترجمة أحد بهذا الاسم في هذه الطبقة . وفي " ح " و " س " و " ه " : " حميد بن زياد عن أحمد بن حمدان " من دون توسّط الواو بينهما .
[٧] في هذه العبارة أيضاً تسامح ، فبعض أحاديث كتاب محمّد بن المثنّى لم يكن عن طريق جعفر بن محمّد بن شريح فهو يدلّ على أنّ مقصوده هو كتاب جعفر ولم يكن اسم لكتاب محمّد بن المثنّى في البين وهو أيضاً لم يلتفت أو لم يقصد بعض الأحاديث التي أضافها إليه محمّد بن المثنّى .
[٨] لم يرد " بن عبد الله " في " س " و " ه " .
[٩] في " ح " و " س " و " ه " : " سعد " .
[١٠] في هذه العبارة أيضاً تسامح ، فبعض أحاديث كتاب محمّد بن المثنى لم يكن عن طريق جعفر بن محمّد بن شريح فهو يدل على أنّ مقصوده هو كتاب جعفر ولم يكن اسم لكتاب محمّد بن مثنى في البين وهو أيضا لم يلتفت لم يقصد بعض الأحاديث التي أضافها إليه محمّد بن مثنى .