الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٢٥٨ - أخبار إبراهيم بن جبير عن جابر الجعفي
فقال : نُزع ثلاثةَ أيّام فغسّله أهله ، ثمّ حملوه إلى مصلاّه ، فمات فيه [١] .
[٣٤٨] ٢١ . قال [٢] : وذُكر سهل بن حنيف [٣] ، فقال : كان من النقباء ، فقلت له : من نقباء نبيّ الله الاثني عشر ؟ فقال : نعم ، كان من الذين اختيروا من السبعين ، فقلت له : كُفَلاءُ على قومهم ؟ فقال : نعم ، إنّهم رجعوا وفيهم دم ، فاستنظروا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى قابل ، فرجعوا ففرغوا من دمهم واصطلحوا ، وأقبل النبيّ ( عليه السلام ) معهم . [٤] [٣٤٩] ٢٢ . وذُكر سهل [٥] ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما سبقه أحد من قريش ، ولا من الناس بمنقبة ، وأثنى عليه ، وقال :
لمّا مات جزع أمير المؤمنين ٧ جزعاً شديداً ، وصلّى عليه خمس صلوات ، وقال :
لو كان معي جبل [٦] ، لأَِرْفَضَّ . [٧] [٣٥٠] ٢٣ . وذُكر يومُ بدر ، فقال :
هو ( [ يوم ] الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ) [٨] وهو اليوم الذي فرّق الله [ فيه ] بين الحقّ والباطل ، وإنّما كان قبل ذلك اليوم [٩] هذا كذا - ووضع كفّيه أحدَهما على الآخر [١٠] - وإنّما
[١] رواه عن غير محمّد بن المثنّى : الكافي : ٣ / ١٢٥ / ١ ، رجال الكشّي : ١ / ٢٠٥ / ٨٥ كلاهما عن الحسين بن عثمان وص ٢٠١ / ٨٣ ، تهذيب الأحكام : ١ / ٤٦٥ / ١٥٢١ كلاهما عن عبد الله بن المغيرة وكلّها عن ذريح ، بحار الأنوار : ٨١ / ٢٣٧ / ١٧ عن كتاب محمّد بن المثنّى .
[٢] لم يرد " قال " في " س " و " ه " .
[٣] سهل بن حنيف أنصاري عربي من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليّ ( عليه السلام ) وكان واليه على المدينة ، وهو من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ومن شرطة الخميس ، ومن النقباء ، ومن الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر . وروى الكشّي عدّة روايات في مدحه . ( معجم رجال الحديث : ٨ / ٣٣٥ / ٥٦٢٦ ) .
[٤] بحار الأنوار : ٨١ / ٣٧٦ / ٢٥ عن كتاب محمّد بن المثنّى وليس فيه ذيله .
[٥] في " ح " : " سهلا " .
[٦] في " م " : " حبل " . وفي النسخ الخطّيّة ذكروا هذا الحديث في ضمن الحديث السابق وتجزئته كانت من قبلنا .
[٧] بحار الأنوار : ٨١ / ٣٧٦ / ٢٥ عن كتاب محمّد بن المثنّى .
[٨] الأنفال ( ٨ ) : ٤١ .
[٩] لم يرد " ذلك اليوم " في " س " و " ه " .
[١٠] والظاهر أنّ المقصود أنّهما كانا مجتمعين .