الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٢٥٠ - أخبار إبراهيم بن جبير عن جابر الجعفي
الجنّة [١] بغير حساب .
[٣٢٢] ١١٨ . جعفر ، عن أبي سعيد ، أو حميد [٢] ، عن جابر ، قال : سمعته يقول :
قول الله - عزّ وجلّ - : ( وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَبِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) [٣] قال : ذلك محمّد صلوات الله عليه وعلى أهل بيته ، لا يموت يهودي ولا نصراني حتّى يعرف أنّه رسول الله ، وأنّه قد كان كافراً . [٤] [٣٢٣] ١١٩ . جعفر بن محمّد قال : سمعت معلّى الطحّان يذكر عن بريد بن يزيد بن جابر ، عن عبد الله بن بشر ، عن أبي عيينة بن حُصن [٥] ، قال :
عرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما خيلا وعنده أبو عيينة بن حُصن [٦] بن حذيفة بن بدر فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أبصرُ بالخيل منك وقال [٧] عيينة : وأنا أبصر بالرجال منك يا رسول الله ! فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : كيف ؟ قال : فقال : إنّ خير الرجال الذين يضعون أسيافهم [٨] على عواتقهم ، ويعرضون رماحهم على مناكب خيولهم من أهل نجد ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) :
كَذَبْتَ ؛ إنّ خير الرجال أهل اليمن ، والإيمان يمان [٩] ، وأنا [١٠] يماني ، وأكثرُ قبائل
[١] لم يرد " الجنّة " في " س " و " ه " .
[٢] يحتمل أن يكون الترديد من أحد كتّاب الكتاب في الأزمنة القديمة ، وذلك لرادءة الخطّ وعدم تشخيص ذلك ، ولكن احتمال أن يكون أبو سعيد أكثرَ بقرينة الحديث السابق .
[٣] النساء ( ٤ ) : ١٥٩ .
[٤] رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : تفسير العيّاشي : ١ / ٢٨٤ / ٣٠٢ عن المشرقي ، عن غير واحد من دون إسناد إلى المعصوم ( عليه السلام ) .
[٥] في " س " و " ه " : " عن عبد الله بن بشير ، عن ابن عيينة بن حُصين " .
[٦] في " ه " : " حصين " .
[٧] في " س " و " ه " : " فقال " .
[٨] في " س " و " ه " : " سيوفهم " .
[٩] " الإيمان يمان " إنّما قال ذلك ؛ لأنّ الإيمان بَدَأ من مكّة وهي من تهامة ، وتهامة من أرض اليمن ، ولهذا يقال : الكعبة اليمانيّة . وقيل : أراد بهذا القول الأنصارَ ؛ لأنّهم يمانون وهم نصروا الإيمان والمؤمنين وآوَوْهم فنُسب الإيمان إليهم . وقيل : إنّه قال هذا القول وهو بتبوك ، ومكّةُ والمدينة يومئذ بينه وبين اليمن ، فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكّة والمدينة ( النهاية : ٥ / ٣٠٠ ) .
[١٠] في " ح " و " س " و " ه " : " وإنّما " .