الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ١٣٠ - المجموعة الأولى كتاب الزراد
فنكون مثلهم ! فلقد كانوا هم الأخيارَ ، وكنّا نحن الأشرارَ ، فذلك حسرة لأهل النار . [١] [٢١] ٢١ . زيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج ذات يوم من بعض حجراته إذا قوم من أصحابه مجتمعون ، فلمّا بصروا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قاموا ، قال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أُقعدوا ، ولا تفعلوا كما يفعل [٢] الأعاجم تعظيماً ، ولكن اجلسوا وتفسّحوا في مجلسكم وتوقّروا ، أجلس إليكم ان شاء الله .
[٢٢] ٢٢ . زيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
أُكتم سرّك عن كلّ أحد ، ولا تخرج [٣] سرّك إلى اثنين ؛ فإنّه ما جاوز الواحدَ فهو إفشاء . وإذا دفنت في الأرض شيئاً تودعه الأرض فلا تُشهد عليها شاهداً ؛ فإنّه لا تؤدّي الأرضُ إليك وديعتك أبداً .
[٢٣] ٢٣ . زيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقول الله تبارك وتعالى : ليست بشرّ الليالي ليلة أُرجفُ بها عبادي أهدمها عليهم بشهادة ورحمة لأوليائي ، وسخطة ونقمة على أعدائي .
[٢٤] ٢٤ . زيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
يا جارية ! اختمي على السَفَط بخاتمي العقيق ؛ فإنّه لا يزال محفوظاً حتّى تؤدّى إلينا وديعتنا .
[٢٥] ٢٥ . زيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
أُكتب على المتاع : الحافظ [٤] الله ؛ فإنّه لا يزال محفوظاً [٥] .
[١] بحار الأنوار : ٦٧ / ٣٥٠ / ٥٤ عن كتاب زيد الزرّاد .
[٢] في " س " و " ه " : " كما تفعل " .
[٣] في " ح " : " لا يخرج " .
[٤] في " س " و " ه " : " المحافظ " .
[٥] وقع هذا الحديث في " س " و " ه " بعد الحديث ٢٦ .