الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٣٠٤ - المجموعة الثانية كتاب عبد الملك بن حكيم
قال [١] : فقال : يا رسول الله ! - بأبي أنت وأُمّي - شيء يسمِّيه [٢] أهل فارس ذالحوح قال :
فقال عمر : ما علم عليّ ما يسمّيه أهل فارس ، قال : فوضع ( صلى الله عليه وآله ) يده على عليّ ( عليه السلام ) ، فقال :
إليك عنه ؛ فإنّ الله قد علّمه الأسماء التي علّمها أباه آدم ( عليه السلام ) .
[٤٥٧] ٤ . وعن عمّه عبد الملك ، عن بشير النبّال ، قال :
كنت على الصفا وأبو عبد الله ( عليه السلام ) قائم عليها إذا انحدر [٣] وانحدرت في أثره ، قال :
وأقبل أبو الدوانيق على جَمّازته [٤] ومعه جنده على خيل وعلى إبل ، فزحموا أبا عبد الله ( عليه السلام ) حتّى خفت عليه من خيلهم ، فأقبلت أقِيه بنفسي وأكون بينهم وبينه بيدي ، قال : فقلت في نفسي : يا ربّ ! عبدك وخير خلقك في أرضك ، وهؤلاء شرّ من الكلاب قد كانوا [٥] يعتنونه ؟ [٦] قال : فالتفت إليّ وقال : يا بشير ! قلت : لبّيك ، قال : ارفع طرفك لتنظر [ قال : ] [٧] فإذا والله واقيةٌ من الله أعظمُ ممّا عسيت أن أصفه ، قال : فقال : يا بشير ! إنّا أُعطينا ما ترى ولكنّا أُمرنا أن نصبر ، فصبرنا .
[٤٥٨] ٥ . وعن عمّه عبد الملك ، عن الكُمَيْت بن زيد ، قال :
لمّا أنشدت أبا جعفر ( عليه السلام ) مدائحهم ، قال لي : يا كميت ! طلبت بمدحك إيّانا لثواب الدنيا أو لثواب آخرة ؟ [٨] قال : قلت : لا والله [٩] ما طلبت إلاّ ثواب الآخرة ، فقال [١٠] : أما لو
[١] لم يرد " قال " في " س " و " ه " .
[٢] في " ح " و " س " و " ه " : " تسمّيه " .
[٣] في " س " : " إذ انحدر " .
[٤] كذا في عمدة النسخ والظاهر هو بمعنى المطيّة السريعة . وفي " س " و " ه " : " حمارته " .
[٥] في " س " و " ه " : " وقد كادوا " .
[٦] كذلك في " س " . وفي " م " : " يعتبونه " . وفي " ه " والمستظهَر في هامش " س " : " يقتلونه " .
[٧] لم يرد في " س " و " ه " .
[٨] وفي " س " و " ه " " الآخرة " . وفي " ح " : " لثواب دنيا أو لثواب آخرة " . وحقّ العبارة أن تكون " ثواب الدنيا أو ثواب الآخرة " .
[٩] في " س " و " ه " : " قال : لا والله " .
[١٠] في " ح " و " س " و " ه " : " قال " .