المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٧٥ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
- و الى [٨٠١] القوّة و اللاقوّة [٨٠٢]؛ كقوّة المصحاح و الممراض [٨٠٣].
- و الى الحال و الملكة: الحال كالخجل [٨٠٤]؛ [س ١٦/ ب] و الملكة كالصّحة للمصحاح [٨٠٥]، و نحو [ق ١٤/ أ] ذلك [٨٠٦].
أمّا [٨٠٧] نسبة الاضافة [٨٠٨] فعبارة عن (صفتين) [٨٠٩]، تعقّل [٨١٠] كلّ واحدة منهما لا يتمّ إلّا مع تعقّل الاخرى [٨١١]؛ كالأبوّة و البنوّة، و نحو ذلك [٨١٢].
و أمّا الأين [٨١٣] فعبارة عن حالة تحصل [٨١٤] للجسم بسبب نسبته الى [٨١٥] مكانه.
[٨٠١] س، د: فالى.
[٨٠٢] س، د: و ان لا قوة. و اصل العبارة عند ارسطوطاليس: «قوة طبيعية او لا قوة» (منطق ارسطو، ١/ ٣٠- ١/ ٥٦)؛ و عند الفارابي: «قوة طبيعية و لا قوة طبيعية» (قاطيغورياس، ص ١٥٣ س ١٦).
[٨٠٣] س، د: الصحاح و المراض. و يستعمل ارسطوطاليس في الترجمة العربية (منطق ارسطو، ١/ ٣٠- ١/ ٥٦): المصحاحين، او الممراضين.
[٨٠٤] ق: و اما الحال فكما الحجل. و يضرب ارسطوطاليس مثالي العدالة و العفة و الفضيلة (منطق ارسطو، ١/ ٢٩- ١/ ٥٥)، بينما الفارابي يمثل لقوله بنساجة بعض انواع العنكبوت (قاطيغورياس، ص ١٥٣ س ١١).
[٨٠٥] س، د: للصحاح. يلاحظ ان ارسطوطاليس يضرب «مثل الصحة و المرض» (منطق ارسطو، ١/ ٣٠- ١/ ٥٥)، و مثله يقول الفارابي (قاطيغورياس، ١٥٣ س ١٢).
[٨٠٦] (فر) ق (في راس الصفحة كتب الناسخ): و اغلب الظن غيره. (كذا؟).
[٨٠٧] - س، د؛+ ق.
[٨١٢] - س، د؛+ ق.
[٨٠٨] نسبة الاضافة:؟ ق.
[٨٠٩] عن (صفتين):؟ ق.
[٨١٠] ق: يعقل، (كذا، بلا نقاط).
[٨١١] الاخرى:؟ ق. (قارن: الفارابي، قاطيغورياس، ص ١٥٥ س ٢- ٢٧).
[٨١٣] س، د: الدين.
[٨١٤] ق: يحصل.
[٨١٥] - س، د؛+ ق.