المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ١١٧ - (٤) وصف محتوى الكتاب
(٤) وصف محتوى الكتاب
و نصل، الآن، الى وصف محتوى الكتاب الذي قال [٢٢] عنه المؤلف انه جاء مشتملا على فصلين، الفصل الأول في عدة الالفاظ المشهورة، و الفصل الثاني في شرح هذه الالفاظ. فالكتاب، اذن، من الناحية الفنية يحتوي على:
- مقدمة الكتاب [٢٣].
- الفصل الأول، و يذكر فيه المؤلف قوائم بالالفاظ تجاوزت في عددها المائتين و ستين مصطلحا. و جاءت هذه الالفاظ مرتبة ترتيبا منسقا بحسب الشرح في الفصل الثاني؛ اى بمعنى تتطابق الالفاظ هنا على شروحها فيما بعد تطابقا كليا. و كأن المؤلف قصد احصاء هذه المصطلحات الفلسفية التي سيحددها.
في مسارده.
- الفصل الثاني، و يذكر فيه المؤلف مسارد تلك الالفاظ، مشروحة شرحا فلسفيا دقيقا لا يخرج عن مراد الحدود و الرسوم في ضوء نظرية التعريف السينوية التي تحدثنا عنها سابقا [٢٤]. و عند تصنيف هذه المسارد نلاحظ انها تشمل الالفاظ المستعملة في المنطق، ثم تليها الالفاظ المستعملة في الفلسفة بحقولها الرئيسة: ما بعد الطبيعة، و الطبيعة، و النفس، الخ.
- خاتمة قصيرة، سريعة، تفصح عن مراد المؤلف؛ أن يختتم الكتاب، بقوله: «و هذا ما أردنا ذكره من هذا الفن، و اللّه اعلم بالغيب، آمين» [٢٥].
من تحصيل الحاصل ان نقرر هنا، ان النشرة الناقصة في مجلة «المشرق» ضمت المقدمة، و الفصل الأول، و مسارد الالفاظ المستعملة في المنطق من الفصل الثاني، فقط. كما ان من الضروري معرفة ان حوالي ١٤٠ مصطلحا
[٢٢] يراجع النص، في نشرتنا، المقدمة، فوق التعليق ٤٣.
[٢٣] تحدثنا، قبيل الآن، عن هذه المقدمة عند الحديث عن تاريخ تأليف الكتاب، فلاحظ.
[٢٤] انظر ما قلناه في حديثنا عن رسالة الحدود لابن سينا، قبل.
[٢٥] يراجع النص، في نشرتنا، خاتمة الكتاب.