المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٥٨ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
عنه [٦٣٦].
و أمّا النّامية؛ فهي قوّة من شأنها زيادة أقطار جسم ما [٦٣٧]، بما اختصّت الغاذية [٦٣٨]، شبيها به حتى [٦٣٩] يبلغ كماله من النّمو.
و أمّا المولدة؛ ف (هي) قوة من شأنها فصل جزء [٦٤٠] من الجسم الذي [٦٤١] هي فيه [س ١٤/ أ] (حتى) [٦٤٢] يمكن ان يكون منه [٦٤٣] شخص اخر من نوع ما هي قوّة له.
و أما قوّة اللمس [٦٤٤] فعبارة عن قوّة منبثة [٦٤٥] في كلّ البدن، من [٦٤٦] شأنها
[٦٣٦] قارن، بخصوص اصلاحنا لابرز المصطلحات الواردة في هذه الفقرة، اقوال ابن سينا في هذا الشأن (الاشارات و التنبيهات، نشرة دنيا، ج ٢ ص ٤٣١- ٤٣٣).
[٦٣٧] س، د: جسمها. ق: جسمها.
[٦٣٨] ق: بما احتاله الغادية.
[٦٣٩] حتى:- ق؛+ س، د.
[٦٤٠] ق: جز.
[٦٤١] س، د، ق: التي.
[٦٤٢] س، د: يمكن ان يكون عنه. ق: تمكن بان يكون منه.
[٦٤٣] س، د: يمكن ان يكون عنه. ق: تمكن بان يكون منه.
[٦٤٤] ق: القوة اللمس. سيتناول المؤلف، من هنا، تعريف الحواس الخمس، و هي:
اللمس، و الذوق، و الشم، و السمع، و البصر؛ (يراجع، بعد). و قد سبق له، في حديثه عن عدة الالفاظ في الفصل الأول (انظر هامش ٥١ منه، قبل)، ان ذكر الحواس الخمس بتسلسل اخر: السمع، و البصر، و الشم، و الذوق، و اللمس.
و مع ان مثل هذا التقديم و التأخير في تسلسل الحواس غير ظاهر الاهمية، هاهنا لكنّا نلاحظ في اقوال ابن سينا نوعا من المفاضلة في الترتيب، عند ما يتحدث عن البصر، ثم السمع، ثم اللمس، ثم يذكر الشم و الذوق (قارن: ابن سينا، رسالة في القوى الانسانية، و ادراكاتها، ضمن: تسع رسائل، ص ٦١- ٦٢). لكن الاسلاميين لا يتقيدون بمثل هذا الترتيب، دائما؛ فهذا الخوارزمي، مثلا يذكر الحواس الخمس على انها البصر، و السمع و الذوق، و الشم، و اللمس (انظر:
مفاتيح العلوم، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، بلا تاريخ ص ٨٣ س ١٤).
[٦٤٥] ق: عن منبتة. قوة:+ س، د. و الجرجاني (التعريفات ص ١٧٠ س ٣):
منبثة.
[٦٤٦] س، د: و من (و كأن الناسخ ضرب على الواو؟).