المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٤٩ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
المماس [س ١٢/ ب] للسطح الظّاهر من الماء الموضوع فيه.
و أمّا الحيّز؛ فعبارة عن المكان، أو تقدير المكان.
و أمّا الخلاء [٥٣١] فعبارة عن بعد [ق ١٠/ أ] قائم [٥٣٢] لا في مادّة، من شأنه أن يملأه [٥٣٣] الجرم.
و أمّا الزّمان؛ فعبارة عن [٥٣٤] تقدير الحركات.
و أمّا الآن؛ فعبارة عن نهاية الزّمان. و إن شئت [٥٣٥] (غيره) قلت: هو ما يتّصل به الماضي بالمستقبل.
و أمّا التّتالي [٥٣٦] فعبارة [٥٣٧] عن نسبة (وضع شيء) آخر، الى (شيء) أوّل [٥٣٨] من غير فاصل يفصل بينهما [٥٣٩].
و أمّا التّماسّ؛ فعبارة [٥٤٠] عن ما يلاقي [٥٤١] الدّواب بأطرافها على [٥٤٢] وجه لا يكون بينهما بعد أصلا.
[٥٣١] س، د، ق: الخلاء.
[٥٣٢] س، د: قائم؛ ق: قائم، (فر) قا، (- قاقايم).
[٥٣٣] ق: يملاه.
[٥٣٤] ق: عما به.
[٥٣٥] س، د: شيئة. ق: شيت.
[٥٣٦] س، د: السوال. ق: التناءي. (انظر الفصل الأول، قبل، ه ٣٠).
[٥٣٧] س، د: عما يشبه اخير الى اول
[٥٣٨] س، د: عما يشبه اخير الى اول
[٥٣٩] تحريف النّص هنا اساء الى فهم المقصود بالتتالي؛ فاقترحنا (وضع شيء) و (شيء) لتقريبه من حد التتالي عند ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ١٠٠ س ١- ٢) و الغزّالي (معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٣٠٦ س ٢ من اسفل)؛ و الا فهو لا ينطبق على حد التوالي، ايضا (قارن: ابن سينا، ص ١٠٠ س ٥٣؛ الغزّالي، ص ٣٠٦ س ١ من اسفل)؛ و يلاحظ ان الجرجاني (التعريفات، ص ٤٢- ٦٤) لا يذكر المصطلحين.
[٥٤٠] - (ر) ق؛+ (ه) ق.
[٥٤١] ق: يلاق.
[٥٤٢] س، د: الى.