المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ١٢٠ - (٤) وصف محتوى الكتاب
برمتها [٢٨]. و لننظر في الاحصائية التالية لعدة الالفاظ عند الآمدي موازنه برسائل الحدود عند الفلاسفة:
الفيلسوف عدة مصطلحاته جابر بن حيان ٩٢ الكندي ١٠٩ الخوارزمي ١٠٨ ابن سينا ٧٢ الغزالي ٧٦ الآمدي ٢٦٥ فهذا الجدول يرينا ان تعريفات الآمدي للمصطلحات الفلسفية قد تضخمت حتى تجاوزت ضعف مصطلحات الكندي او الخوارزمي، او ثلاثة امثال مصطلحات ابن سينا او الغزالي. و لو قيل ان هؤلاء الفلاسفة قد تحدثوا عن عشرات الحدود و الرسوم في مؤلفات اخرى غير رسائلهم التي خصصوها للحدود، لكانت الاجابة ان الآمدي هو الآخر خصص كتاب «المبين» للتعريفات، و لكنه جعله شاملا لكل الفاظ اللغة الفلسفية على هذا النحو الذي يضم في حقيقته كل حدود الفلاسفة و رسومهم في هذه الرسائل. و ليس هذا القول يعني ان الآمدي اوسع معرفة من الفلاسفة السابقين عليه بالحدود و الرسوم، و لكن لأن فن التعامل مع الالفاظ الفلسفية نضج حتى زمانه الى
[٢٨] يراجع تحليلنا التالي، ثم تركيب الالفاظ فيما يأتي من هذه الدراسة، كنماذج لبناء الافكار الفلسفية.