المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٤١ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
الخشبة محترقة [٤١٥].
و أمّا القياس الجدليّ؛ فما [٤١٦] كانت مادّته من المسلمات و المشهورات [٤١٧].
أمّا القياس الخطابيّ؛ فما [٤١٨] كانت مادّته [ق ٨/ ب] من المقبولات و المظنونات.
و أمّا القياس الشّعريّ؛ فما كانت مادّته من المخيلات [٤١٩].
و أمّا القياس المغالطيّ [٤٢٠] فما كانت مادّته من المشبّهات و الوهميّات في غير المحسوسات.
و أما القضايا الأوّليّة؛ فما يصدّق [٤٢١] العقل بها من غير [س ١٠/ ب] توقّف [٤٢٢] على أمر خارج عن تعقّل مفرداته [٤٢٣]؛ كالعلم بأن الواحد أقلّ من الاثنين، و نحوه.
و أمّا القضايا الفطريّة للقياس [٤٢٤] فعبارة عن ما أوجب التّصديق [٤٢٥] بها قياس حدّه [٤٢٦] الاوسط معلوم [٤٢٧] بالبديهة؛ كالتصديق [٤٢٨] بزوجيّة الأربعة،
[٤١٥] و الإنّيّة (و هي الثبوت و الوجود، مأخوذة من «أنّ»، هنا، مقدرة هكذا: (هذه الخشبة اشتعلت فيها النار، و كل مشتعل بالنار محترق) فهذه الخشبة محترقة.
[٤١٦] ق: فان.
[٤١٧] س، د: الجدليات.
[٤١٨] ق: فان.
[٤١٩] ق: المختلفات.
[٤٢٠] س، د: الغلطي.
المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين ٣٤١ الفصل الثاني في شرح < الألفاظ و > معانيها
[٤٢١] س، د: يصرف.
[٤٢٢] توقف:؟ س، د.
[٤٢٣] مفرداته: س، د (مفردا) و (ته)؟.
[٤٢٤] س، د: النظرية القياس. ق: العطرية بالقياس. ل، م: الفطرية القياس.
[٤٢٥] - ق.
[٤٢٨] - ق.
[٤٢٦] س، د: حد.
[٤٢٧] س، د: معلومة.