المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٤٥ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
سبق من الاقسام؛ كاعتقادنا أنّ [٤٧١] نصرة الأخ عند كونه ظالما (مقولة) مشهورة، [٤٧٢] أخذا من قول الجمهور: [٤٧٣] انصر [٤٧٤] أخاك ظالما او مظلوما.
(و) [٤٧٥] عند التّحقيق يتبيّن [٤٧٦] أنّه ليس بمشهور، و أنّ المراد به انّما هو دفعه عن الظّلم و كفّه عنه.
و أمّا المخيّلات [٤٧٧] فعبارة عن ما يؤثر في النّفس ترغيبا و تنفيرا [٤٧٨] يقوم مقام [٤٧٩] التّصديق، و إن لم يكن مصدّقا (به) [٤٨٠]، كتشبيه العسل بالعذرة [٤٨١]، في تنفير النّفس عنه [٤٨٢].
و أمّا مبادئ العلوم؛ فهي [٤٨٣] المقدّمات [٤٨٤] التي بها يبرهن على [٤٨٥] تلك العلوم.
[٤٧١] س، د: كاعتقاد فلان.
[٤٧٢] ل، م: مشهورا.
[٤٧٣] س، د: اخذا من الجمهور. ق، ل، م: اخدا عن قول الجمهور.
[٤٧٤] ق: و انصر.
[٤٧٥] + ل، م.
[٤٧٦] التحقيق يتبيّن: ق، تكررت فيها العبارة: التحقيق اخذا من قول الجمهور و انصر اخاك فتبيّن.
[٤٧٧] س، د: المنحلات.
[٤٧٨] تنفيرا: (ه) س، د؛ توفيرا: (ر) س، د.
[٤٧٩] ق: مقامه.
[٤٨٠] + ل، م.
[٤٨١] س، د: كنسبة العمل بالعذرة. ق: كتشبيه العسل بالغدية و العذرة (ج عذرات) الغائط، و قد يقال على اردأ ما يخرج من الطعام. يراجع: القاموس، مادة (عذر).
[٤٨٢] الى هنا تنتهي مخطوطة (ل)؛ و تبعا لها النشرة الناقصة (م)؛ بعد الآن ستكون المقابلة بين س (- د) و ق الى آخر النص؛ فلاحظ.
[٤٨٣] س، د: و هي.
[٤٨٤] س، د: المقدمة.
[٤٨٥] س، د: عن.