المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٦٠ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
و أمّا (حاسّة) البصر؛ فعبارة عن قوّة مرتبة في العصبة المجوّفة من العين [٦٦٠]، من شأنها ادراك ما ينطبع [٦٦١] فيها من صور أشباح الأجسام [٦٦٢] ذوات الألوان المضيئة، و المشتدّة [٦٦٣] في الرّطوبة [ق ١٢/ أ] الجليديّة [٦٦٤] [٦٦٥] بتوسّط الأجسام المشفة [٦٦٦]، أي [٦٦٧] التي لا لون فيها [٦٦٨]، فلا تحجب ماورائها [٦٦٩].
و أمّا الحسّ المشترك [٦٧٠] فعبارة عن قوّة مرتبة في مقدّم التّجويف الأول من الدماغ، من شأنها ادراك ما يتأدّى [٦٧١] اليها من الصّور المنطبعة في الحواس الظّاهرة.
و أمّا المصوّرة، و تسمى [٦٧٢] الخيال؛ فعبارة [س ١٤/ ب] عن قوّة مرتبة في
[٦٦٠] كذا (!). و لاحظ عبارة الجرجاني (التعريفات، ص ٣٩ س ١٠- ١١) في تعريف البصر بأنه «القوة المودعة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلاقيان، ثم تفترقان فيتأديان الى العين ... الخ».
[٦٦١] ق: يطمح.
[٦٦٢] ق: اسباح الاجسام.
[٦٦٣] س، د: المضيئة و المشتدين. ق: المضية و المسدرة.
[٦٦٤] ق: الخليديه (بلا نقاط).
[٦٦٥] - س، د.+ ق (اصل العبارة): بتوسط الاجسام في الرطوبة الجليدية بتوسط الاجسام المشفة، اي (واضح غلط الناسخ في التكرار).
[٦٦٧] - س، د.+ ق (اصل العبارة): بتوسط الاجسام في الرطوبة الجليدية بتوسط الاجسام المشفة، اي (واضح غلط الناسخ في التكرار).
[٦٦٦] المشفة، من شفّ، ما رقّ و ظهر ما وراءه (انظر القاموس، مادة شفف). و منه مساق مصطلح (مشف) الذي ذكره ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ٩٧ س ١١- ١٣)، و تبعا له الغزالي (معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٣٠٤ س ١ من اسفل).
[٦٦٨] س، د: الالوان بها.
[٦٦٩] ق: يحجب ماوراها. س، د: يحجب ماورائها.
[٦٧٠] ق: المشترك و يسمى فانطاسيا (بلا نقاط). و واضح غلط ناسخ ق، فستذكر (الفنطاسيا) في اخر المصورة، فيما سيأتي ذكره. و الحس المشترك مذكور عند الجرجاني (التعريفات، ص ٧٧ س ١- ٣)؛ بينما يسميه الخوارزمي (مفاتيح العلوم، ص ٨٣ س ١٦): الحس العام.
[٦٧١] س، د، ق: يتادي.
[٦٧٢] س، د: تسمي. ق: تسمي.