المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٧٤ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
و أمّا الكيف [٧٩١] فعبارة عن هيئة قارّة [٧٩٢] للجوهر، لا يوجب تعقّلها تعقّل أمر خارج [٧٩٣] عنها و عن حاملها؛ و لا يوجب قسمة [٧٩٤] و لا نسبة في أجزائها و أجزاء [٧٩٥] حاملها. و هي منقسمة:
- الى ما هو مختصّ بالكميات [٧٩٦]؛ كالشّكل، و الانحناء [٧٩٧]، و الاستقامة، و نحو ذلك.
- و [٧٩٨] إلى الانفعالية و الانفعالات [٧٩٩]؛ كحرارة النّار، و حمرة الخجل [٨٠٠]، و صفرة الوجل.
[٧٩١] س، د: التكيف.
[٧٩٢] ق: هيبة فارة. هيئة:- س، د.
[٧٩٣] س، د: لتعقلها بدالا من خارج.
[٧٩٤] ق: قسمه.
[٧٩٥] س، د: يشبه في اجزائها و اجزاء. ق: نسبة في اجزائيها و اجزا.
[٧٩٦] س، د: هي مختصات بالكميات. ق: هو مختصان بالكيمياء .. يلاحظ ان مجمل العبارة مرتبك بالقياس الى ما يقوله الفارابي: «و الجنس الرابع من الكيفيات:
الكيفية التي توجد في انواع الكمية بما هي كمية، مثل الاستقامة و الانحناء في الخط، و الحديب و التقعير في الخطوط المنحنية، و في التي تلتقي على غير استقامة كالشكل و انواعه ... الخ، (انظر: الفارابي، قاطيغورياس، نشرة ككليك، المرجع السابق، ص ١٥٤ س ٢١- ٢٣)؛ قارن اقوال ارسطوطاليس، في الترجمة العربية (منطق ارسطو، نشرة بدوي، القاهرة ١/ ٣٣ س ١١ و ما يليه- بيروت، ١/ ٥٨ س ١١ و ما يليه) بما يناظرها في نشرةRoss ، انظر:
(Aristotle, Works, ٠١ a ١١ f.)
. (٧٩٧) ق: الانحنا، (كذا بلا نقاط).
[٧٩٨] و:- ق؛+ س، د.
[٧٩٩] س، د: الفعلية الانتقالية و الانفعالات. قارن: ارسطو (المنطق، نشرة بدوي، القاهرة، ١/ ٣١- بيروت، ١/ ٥٦)؛ و الفارابي (قاطيغورياس، نشرة ككليك، ص ١٥٣ س ٢ من اسفل).
[٨٠٠] ق: حمره الحمل، «كذا، بلا نقاط). و ارسطوطاليس يمثل لهذا بالخجل و الفزع، (منطق ارسطو، ١/ ٣٢- ١/ ٥٧)، بينما الفارابي يسوق امثلة اخرى (قاطيغورياس، ص ١٥٣ س ١ من اسفل- ١٥٤ س ١).