المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٦٩ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
- و على الهيئة [٧٣٥] المستحسنة للانسان في افعاله [ق ١٣/ أ] و أحواله [٧٣٦].
و أمّا الرّوح؛ فعبارة عن جسم لطيف بخاري، منشؤه [٧٣٧] القلب، [س ١٥/ ب] و هو منبع الحياة [٧٣٨] و النّفس [٧٣٩].
و أمّا الجوهر؛ فعلى [٧٤٠] أصول الحكماء (هو) الموجود لا في موضوع [٧٤١] و المراد بالموضوع [٧٤٢]، المحلّ المتقوم بذاته [٧٤٣]، المقوّم لما يحلّ فيه. و ينقسم (الجوهر) الى بسيط و مركب:
أمّا [٧٤٤] البسيط؛ فهو العقل، و النّفس، و المادّة، و الصّورة [٧٤٥]:
و أمّا العقل الجوهريّ و النّفس؛ فقد سبق تعريفهما [٧٤٦].
[٧٣٥] ق: الهيية.
[٧٣٦] قارن في هذه النقاط الثلاث الاخيرة، الفارابي (رسالة في معاني العقل، ص ٤٥- ٤٧)، و ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ٧٩) و الغزالي (معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٢٨٦).
[٧٣٧] س، د: بخاري منشاة. ق: مجازي منشاة.
[٧٣٨] ق: مسع الحياة.
[٧٣٩] س، د: النفس و القبض. يلاحظ ان الفلاسفة (الكندي، الفارابي، ابن سينا، الغزالي، ابن رشد) لا يذكرون في المواضع المناظرة حدا للروح و ابن سينا يذكر (الروح القدسية) في رسالته في القوى الانسانية و ادراكاتها (تسع رسائل، ص ٦٤ و ما يليها)؛ و قد وصلنا من جابر حد الروح «هو الشيء اللطيف الجاري مجرى الصورة الفاعلة» (انظر: المختار من رسائل جابر بن حيان، نشرة كراوس، ص ١٠٩ س ٩)؛ قارن اقوال الجرجاني (التعريفات، ص ١٠٠ س ١- ٢) و الخوارزمي (مفاتيح العلوم، ص ٨٣- ٨٤).
[٧٤٠] س، د: فعلي.
[٧٤١] س، د: الموجود لا في موضع. ق: مأخوذة لا في موضوع.
[٧٤٢] س، د: الموضع.
[٧٤٣] س، د: المقوم ذاته. ق: المتقوم ذاته.
[٧٤٤] - ق؛+ س، د.
[٧٤٥] - ق؛+ س، د.
[٧٤٦] س، د: تعريفاهما. (انظر هامش ٧٠٣ و ٦٠٨، قبل).