المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٧١ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
و أمّا الجسم؛ فعبارة عن المؤلّف من [٧٥٧] جوهرين فردين، فأكثر [٧٥٨].
و أمّا العرض؛ فعبارة عن الموجود في موضوع [٧٥٩]. و قد ذكرنا سابقا ما ينقسم اليه من الأجناس [٧٦٠].
و أمّا الكمّ؛ [٧٦١] فعبارة عن ما يفيد [٧٦٢] التّقدير و التّجزئة [٧٦٣] لذاته. و هو إمّا
[٧٥٧] ق: الموتلف عن.
المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين ٣٧١ الفصل الثاني في شرح < الألفاظ و > معانيها
[٧٥٨] س، د: جوهرين جزءين فأكثر. ق: جوهرين فردين فصاعدا. و لقد جرت عادة الفلاسفة بتجديد الجسم بالابعاد الثلاثة؛ قارن الكندي (رسالة في حدود الأشياء و رسومها، رسائل الكندي، ١/ ١٦٥ س ١٠)، و ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ٨٧ س ١)، و الغزالي (معيار العلم، ص ٢٩٩ س ١- ٢ من اسفل). اما الجرجاني (التعريفات، ص ٦٧ س ١٥- ١٦) فهو يجمع بين الاتجاهين؛ فلاحظ.
[٧٥٩] س، د: موضع. ق: موضمع. (بخصوص «الموضوع» قارن الغزالي، معيار العلم، ص ٣٠١ س ١٢).
[٧٦٠] س، د: في الاجسام. قارن النص فوق هامش ٩٤، قبل، و ما يليه؛ و قول الغزالي «الاجناس العالية للموجودات كلها» (معيار العلم، ص ٣٢٨ س ١١) وصفا للمقولات التسع الآتية.
[٧٦١] س، د: العلم. ق: الواحد. كذا (!)، ان ما يتحدث عنه المؤلف، هاهنا، هو (الكم)، فكلتا القراءتين (العلم/ الواحد) لا تستقيم؛ انظر اقوال ارسطوطاليس (منطق ارسطو، نشرة بدوي، القاهرة ١/ ١٥- بيروت، ١/ ٤٣؛Aristotle ,( Works ,Ross ,٤ b ٢٠ ff )، و الفارابي (كتاب قاطيغورياس اي المقولات، تحقيق نهاد ككليك، مجلة المورد، مج ٤، عدد ٣ [١٩٧٥] ص ١٤٩- ١٥٢)، و ابن سينا (الشفاء، المقولات، باشراف ابراهيم مدكور، القاهرة ١٩٥٩، المقالة ٤)، و تبعا له الغزالي (معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٣١٧- ٣١٨)؛ و قارن الخوارزمي (مفاتيح العلوم، ص ٨٦- ٨٧) و الجرجاني (التعريفات، ص ١٦٤ س ١٥).
[٧٦٢] س، د: يفقد.
[٧٦٣] س، د: التجريد. ق: التجربة. (قارن الغزالي، معيار العلم، ص ٣١٧ س ٧).