المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٥٦ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
نفسه لورود [٦٠٥] خارج عنه.
و (أمّا) التّكاثف؛ ففي [٦٠٦] مقابلته [٦٠٧].
و أمّا النّفس؛ فعبارة عن كمال أوّل [٦٠٨] لكلّ [٦٠٩] جسم طبيعي من شأنه أن يفعل أفعال الحياة [٦١٠]. (و) هذا رسم النّفس على وجه تشترك [٦١١] فيه النّفس الفلكيّة، و النّباتيّة، و الحيوانيّة [٦١٢]، و الانسانية- إن قلنا: إنّ ما لكلّ واحد من الأفلاك من الحركة [س ١٣/ ب] لا تتمّ إلّا بمعاضدة [٦١٣] غيره من الأفلاك له؛ و الّا فالأنفس الفلكيّة خارجة عنه. و اذ ذاك [٦١٤]، فان قيّدت الرسم المذكور [٦١٥] بالنّمو و التّغذية و الولادة [٦١٦]، كان رسما للنفس [٦١٧] النّباتيّة [٦١٨]؛ و ان قيّدته بالادراك و الحركة، كان رسما للنفس الحيوانيّة؛ و ان قيّدته بالنظريّة و العمليّة [٦١٩]، كان رسما للنفس [٦٢٠] الانسانية.
[٦٠٥] ق: لورد.
[٦٠٦] س، د، ق: في.
[٦٠٧] يراجع حد (التخلخل)، عند ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ٩٧- ٩٨)؛ و قد تحرّف في المطبوع؛ فأصلحه الغزّالي بتفريق (التخلخل) و (التكاثف) (قارن:
معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٣٠٥ س ١، ١٠).
[٦٠٨] اول:- ق؛+ س، د.
[٦٠٩] س، د: الكل.
[٦١٠] ق: الحياة. و لاحظ حد (النفس) عند ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ٨١- ٨٢)؛ و قارن اصلاحات الغزالي على النص المذكور (معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٢٩٠- ٢٩١). و قارن فيما سيأتي من التقسيمات الفلكية و النباتية و الحيوانية و الانسانية، الجرجاني (التعريفات، ص ٢١٧- ٢١٨).
[٦١١] ق: يشترك.
[٦١٢] س، د: السائبة و الحيوانية. ق: النباتية و الحيوانية.
[٦١٣] س، د: يتم في قوة (؟).
[٦١٤] ق: و اذا زال.
[٦١٥] س، د: بالترتب و التغذية و الولادة. ق: في النمو و التغذي و الولادة.
[٦١٦] س، د: بالترتب و التغذية و الولادة. ق: في النمو و التغذي و الولادة.
[٦١٧] - ق؛+ س، د.
[٦٢٠] - ق؛+ س، د.
[٦١٨] س، د: البيانية.
[٦١٩] س، د: و العلمية.