المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٥٣ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
و امّا الحرارة؛ فهي ما من الكيفيّات؛ يفرّق بين المختلفات، و يجمع بين المتشاكلات [٥٧٧].
و أمّا البرودة؛ فما كان [٥٧٨] من الكيفيّات؛ يجمع [٥٧٩] بين [٥٨٠] المتشاكلات و غير المتشاكلات [٥٨١].
و أمّا الرّطوبة؛ فما كان من الكيفيّات، بها [٥٨٢] يسهل قبول الجسم للانحصار و التّشكل [٥٨٣] بشكل غيره؛ و كذا تركه [٥٨٤].
[٥٧٧] المختلفات ... المتشاكلات؛ كذا (!)؛ عند ابن سينا: المختلفات ...
المتجانسات (رسالة في الحدود، ص ٩٦ س ١) و تبعا له الغزّالي (معيار العلم طبعة دار الاندلس، بيروت ١٩٧٨، ص ٢٢٢ س ١٥؛ بينما تحرفت (المختلفات) على (المختلطات) في نشرة دنيا ص ٣٠٤ س ١٠؛ و اظنها من اغلاط الناشر).
[٥٧٨] ق: كانت.
[٥٧٩] ق: كيفيات تجمع.
[٥٨٠] ق: المتشاكلات و عن المتشاكلات. و غير المتشاكلات:- س، د. و في حدّ (البرودة)، عند ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ٩٦، س ٥) و تبعا له الغزّالي (معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٣٠٤ س ١٤) نجد بدلها عبارة: «المتجانسات و غير المتجانسات»؛ فلاحظ.
[٥٨١] ق: المتشاكلات و عن المتشاكلات. و غير المتشاكلات:- س، د. و في حدّ (البرودة)، عند ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ٩٦، س ٥) و تبعا له الغزّالي (معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٣٠٤ س ١٤) نجد بدلها عبارة: «المتجانسات و غير المتجانسات»؛ فلاحظ.
[٥٨٢] ق: بما.
[٥٨٣] س، د: التشكيل. و سترد في حدّ (اللزج)، بعد قليل؛ تشكّله. و بازاء الحالتين، نجد الكندي يستعمل: الانحصار و الاتحاد (رسائل الكندي الفلسفية، (رسالة في حدود الأشياء و رسومها)، تحقيق محمد عبد الهادي ابو ريدة، القاهرة ١٣٦٩/ ١٩٥٠، ج ١، ص ١٧١ س ١٣- ١٤)؛ كما يستعمل ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ٩٦ س ٩) و تبعا له الغزّالي (معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٣٠٤ س ١٦): الحصر و التشكيل؛ (مع ملاحظة ان التشكيل ترد على الشكل، عند ابن سينا، ايضا، ص ٩٦ س ١٣؛ و نظيرها: التشكيل عند الغزّالي؛ ص ٣٠٤ س ١٨، في تعريف اليبوسة) امّا الجرجاني؛ ففي تعريف الرطوبة (التعريفات ص ٩٨ س ٢) و تعريف اليبوسة (ايضا، ص ٢٣٠ س ١١) يذكر: التشكيل؛ و لا يشير الى الحصر و الانحصار.
[٥٨٤] و كذا تركه:- س، د؛+ ق. و قد وردت عبارة «عسر الترك له» عند ابن سينا